كتب خالد إبراهيم الثلاثاء، 21 أبريل 2026 04:46 م يعد ستانلى كوبريك واحدا من أكثر مخرجى السينما تأثيرا عبر التاريخ، غير أن بداياته المهنية كانت فى مجال التصوير الفوتوغرافى، فقد عمل فى البداية فى مجلة Look magazine خلال الأربعينيات، قبل أن يصبح لاحقا اسما بارزا فى عالم السينما، ومن المقرر أن يتم عرض مجموعة من الصور التى التقطها للمجلة عام 1945 للمرة الأولى. داخل القطار سيدان نائمان ليلا سلسلة الحياة فى مترو نيويورك عام 1945 تحت عنوان الحياة والحب فى مترو أنفاق مدينة نيويورك، التقط كوبريك هذه السلسلة عندما كان يبلغ 17 عاما، حيث وثق من خلالها لياليه المتأخرة داخل مترو الأنفاق فى مدينة نيويورك، وتعكس الصور مشهدا بصريا للحياة الحضرية فى فترة ما بعد الحرب مباشرة، وتظهر ملامح مبكرة لقدراته فى السرد البصرى التى ميزت لاحقا أعماله السينمائية، وفقا لموقع petapixel. سيدة فى القطار كوبريك أسلوب عمله وبداياته فى الصحافة المصورة كان كوبريك المصور الرسمى فى مدرسته الثانوية، ثم انضم إلى مجلة Look كمصور متدرب وهو لا يزال مراهقا قبل أن يصبح مصورا معتمدا فيها، ومن بين أعماله المبكرة قصة قصيرة من شرفة سينما التى التقط فيها مشهدا لصديقه داخل دار عرض فى برونكس، حيث ظهر بجوار شابة قامت بصفعه بعد أن اعتبرت أنه انتهك مساحتها الشخصية. مناقشات جانبية عرض الصور ورؤية كوبريك لمدينة نيويورك كوبريك كان يصور فى الأماكن العامة دون أن يدرك الأشخاص ذلك، حيث كان يرتدى الكاميرا حول رقبته ويستخدم سلك تحرير الغالق المخفى فى جيب معطفه لالتقاط الصور بشكل غير ملحوظ، وسيتم عرض هذه الأعمال فى معرض دنكان ميلر ضمن معرض التصوير الفوتوغرافى فى نيويورك الأسبوع المقبل، حيث توصف الصور بأنها توثق لحظات من الحميمية والحركة والتواصل فى أحد أكثر الأماكن العامة ازدحاما فى المدينة، وتشكل سردا بصريا يجمع بين التصوير الوثائقى والتكوين السينمائى، كما وصف كوبريك نفسه قطارات مترو نيويورك بأنها غرفة قراءة على عجلات وممر للعشاق ونزل رخيص بعد الساعة 11 مساء، وستعرض الأعمال فى الجناح F8 ضمن معرض التصوير الفوتوغرافى الذى تقدمه AIPAD.