كتبت إيمان علي الثلاثاء، 21 أبريل 2026 08:39 م قالت المخرجة ياسمين كامل، مخرجة مسلسل «أب ولكن»، إنها حرصت من خلال هذا العمل الدرامي للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، إلى الانتصار لمصلحة الطفل، بعيدًا عن الانحياز لأي طرف في النزاع، سواء الأب أو الأم. وقالت "كامل"، خلال جلسة الحوار المجتمعي التي نظمها حزب الوعي، إن الطفل هو الحلقة الأضعف في أي خلاف أسري، مشددة على أن معاناته النفسية في حال حرمانه من أحد والديه لا يمكن الاستهانة بها، مؤكدة أن هذا الحرمان بأنه “وجع لا يُحتمل”. وأوضحت أن الأطفال في سن مبكرة لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم أو شرح ما يمرون به من اضطراب نفسي، متسائلة: “من سيتحدث عنهم إذا لم نكن نحن قادرين على تحقيق العدالة لهم؟”، مؤكدة أن الطفل الذي يُحرم من رؤية والده أو والدته ينشأ وهو يحمل مشاعر سلبية قد تؤثر على توازنه النفسي وسلوكه في المستقبل. وأضافت أن استمرار الخلافات الأسرية دون مراعاة مصلحة الطفل يؤدي إلى نشأة أجيال تعاني من اضطرابات نفسية واجتماعية، وهو ما ينعكس في النهاية على المجتمع ككل، سواء في مواقع العمل أو داخل تكوين أسر جديدة. وشددت على ضرورة أن تراعي التشريعات المرتقبة حق الطفل في التواصل مع كلا الوالدين، مؤكدة أن القضية ليست صراعًا بين طرفين، بل مسؤولية مشتركة تتطلب تحقيق التوازن والعدل، بما يضمن تنشئة أطفال أصحاء نفسيًا وقادرين على بناء مجتمع سليم، داعية إلى التوافق على حلول عادلة تراعي مصلحة الطفل أولًا، باعتباره المتضرر الأكبر في النزاعات الأسرية. ويترأس جلسة الحوار النائب باسل عادل رئيس حزب الوعي، ويدير اللقاء الإعلامية نرمين ميشيل، والمستشار محمود سويلم مساعد رئيس الحزب ورئيس اللجنة التشريعية، ويشارك لفيف من المختصين والخبراء أبرزهم الشيخ عمر الفاروق رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، أحمد مقلد البرلماني السابق وعضو تنسيقية شباب الأحزاب، عمرو على مساعد رئيس حزب المؤتمر، أحمد محسن أمين تنظيم حزب الجيل، النائبة ريم الصاوي عضو مجلس الشيوخ، أمل سلامة نائبة سابقة وعضو الهيئة العليا لحزب الحرية وياسمين كامل مخرجة مسلسل أب ولكن.