أكدت المملكة العربية السعودية متابعتها الدقيقة لتطورات حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، والتي تؤثر على أمن الطاقة والتجارة العالمية.
وجاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حيث شدد المجلس على أهمية ضمان سلامة الملاحة البحرية في الممرات الدولية الحيوية، باعتبارها شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وأوضحت المصادر أن المملكة تتابع عن كثب أي تطورات قد تؤثر على انسيابية حركة السفن في مضيق هرمز، مؤكدة أهمية احترام القوانين الدولية التي تضمن حرية الملاحة وعدم تعريضها لأي تهديدات أو عوائق.
وأشار مجلس الوزراء إلى أن استقرار الممرات البحرية يعد عنصرًا أساسيًا في دعم استقرار الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على مضيق هرمز كممر استراتيجي لنقل النفط والغاز إلى مختلف دول العالم.
كما أكد المجلس أن المملكة تعمل بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين لتعزيز أمن الملاحة البحرية، ودعم الجهود الرامية إلى خفض التوترات في المنطقة، بما يسهم في حماية الاقتصاد العالمي من أي اضطرابات محتملة.
وجددت السعودية تأكيدها على أهمية الحلول الدبلوماسية والحوار في معالجة القضايا الإقليمية، بما يضمن تجنب التصعيد ويحافظ على أمن واستقرار المنطقة.
وفي سياق منفصل ضمن الجلسة، أعرب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن اعتزاز المملكة بخدمة الحرمين الشريفين، مؤكدًا استمرار الجهود في تطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، بما يعكس دور المملكة الديني والإنساني.
واختتم مجلس الوزراء بالتأكيد على التزام المملكة بدعم الاستقرار الإقليمي والدولي، والعمل مع المجتمع الدولي لضمان أمن الممرات البحرية الحيوية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
