هشام عبدالجليل الأربعاء، 22 أبريل 2026 12:00 ص أكد الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، أن كلمة رئيس مجلس الوزراء أمام البرلمان جاءت لتعكس وعيًا عميقًا بطبيعة التحديات التي تواجه الدولة، سواء على المستوى الإقليمي أو الاقتصادي، مشيرًا إلى أن ما تم عرضه يمثل رؤية متكاملة لإدارة الأزمة. وأوضح المحمدي، أن التحرك المصري تجاه الأزمات الإقليمية يعكس ثوابت راسخة في السياسة الخارجية، تقوم على دعم استقرار الدول العربية ورفض التصعيد، مع التأكيد على أن الحلول الدبلوماسية هي الخيار الأمثل لتجاوز الأزمات المتلاحقة. وأضاف وكيل اللجنة الدينية، أن الدولة تعاملت منذ اللحظة الأولى مع تداعيات الأزمة عبر تشكيل لجان متخصصة لإدارة الطوارئ، وتأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية والطاقة، إلى جانب التنسيق الكامل مع الجهات المالية لضمان استقرار السوق. وأشار إلى أن الإجراءات الاجتماعية التي اتخذتها الحكومة تمثل بعدًا إنسانيًا مهمًا، حيث تستهدف حماية الفئات الأكثر احتياجًا وتخفيف آثار الأزمات العالمية عليهم، وهو ما يعكس البعد الأخلاقي في إدارة الدولة للملفات الاقتصادية. كما لفت إلى أن التوسع في الطاقة المتجددة والاستثمارات الخاصة يعكس رؤية استراتيجية لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على مواجهة التحديات العالمية، مؤكدا على أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التكاتف بين مؤسسات الدولة والبرلمان والمجتمع، لضمان استمرار الاستقرار ودعم مسيرة التنمية.