بعد ان استعرضنا كيفية تنفيذ مهمة إلحاق الضرر باستخدام الأعداء في Training Simulation 6 Medic داخل Pragmata الجزء الأول نستكمل القائمه في الجزء الثاني. كيفية تنفيذ هدف إلحاق الضرر باستخدام الأعداء في Pragmata بسهولة رغم أن معظم الأهداف الموجودة داخل Training Simulation 6 Medic في Pragmata تبدو واضحة ومباشرة فإن هدف إلحاق الضرر باستخدام الأعداء قد يسبب بعض الارتباك لدى اللاعبين لأن طريقته لا تكون مفهومة من اللحظة الأولى مثل باقي الأهداف الأخرى. ولهذا قد يظن البعض أن تنفيذ هذا الشرط يحتاج إلى خطوات معقدة أو إلى وقت أطول من المتوقع داخل المحاكاة. لكن في الحقيقة توجد طريقة سهلة جدًا تسمح بإنهاء هذا الهدف خلال ثوانٍ قليلة فقط من بداية Training Simulation 6 Medic إذا عرف اللاعب ما الذي يجب عليه فعله بالضبط. ولا يتطلب الأمر سوى التعامل الصحيح مع أحد الأعداء الأرضيين الموجودين داخل المرحلة بدلًا من القضاء عليه مباشرة من أول مواجهة. وكل ما يحتاج إليه اللاعب هو تنفيذ عملية اختراق على أي واحد من الأعداء الأرضيين ثم البدء في إلحاق الضرر به باستخدام الأسلحة الخاصة به مع الانتباه إلى عدم تدميره بشكل كامل أثناء هذه الخطوة. وتكمن أهمية هذه النقطة في أن الهدف لا يعتمد على قتل العدو فورًا بل على استغلاله بالطريقة المطلوبة حتى يتم احتساب الضرر ضمن شرط المهمة. وتجعل هذه الطريقة الهدف أسهل بكثير مما قد يبدو عليه في البداية لأن اللاعب لا يحتاج إلى البحث عن أسلوب معقد أو تجربة حلول متعددة داخل المرحلة. بل يكفي أن يختار عدوًا أرضيًا مناسبًا ويخترقه ثم يوجه إليه مقدارًا محسوبًا من الضرر من دون أن ينهيه بسرعة زائدة. وعند تنفيذ ذلك بالشكل الصحيح يُحتسب التقدم في الهدف مباشرة ويصبح من الممكن إنهاؤه في وقت قصير جدًا. ولهذا فإن فهم هذه الخطوة البسيطة يوفر على اللاعب كثيرًا من المحاولات غير الضرورية ويجعله قادرًا على تحقيق هذا الشرط بسرعة أثناء السعي نحو الوصول إلى نسبة إكمال كاملة في Training Simulation 6 Medic داخل Pragmata. طريقة استكمال الهدف بعد إصابة العدو الأرضي في Pragmata بمجرد أن يتعرض أي واحد من الأعداء الأرضيين للضرر سيظهر دور الدرون الطبي مباشرة إذ سيبدأ بالتحرك فوق ذلك العدو ثم يشرع في معالجته واستعادة حالته. وعند هذه اللحظة تحديدًا تبدأ الخطوة الأهم في تنفيذ الهدف لأن المطلوب من اللاعب هو استغلال عملية العلاج نفسها بدلًا من الاكتفاء بمهاجمة الأعداء بشكل عادي كما يفعل في المواجهات المعتادة. وفور بدء الدرون الطبي في تقديم العلاج يجب على اللاعب توجيه المؤشر نحوه مباشرة ثم تنفيذ عملية الاختراق عليه في التوقيت المناسب. وقد تبدو هذه الخطوة أكثر صعوبة من غيرها لأن اختراق الدرون أثناء قيامه بالعلاج ليس أمرًا سهلًا تمامًا خاصة مع وجود عدد كبير من عقد الخطر التي يجب تجنب ملامستها أثناء عملية الاختراق. ولهذا يحتاج اللاعب إلى قدر جيد من التركيز والدقة حتى لا يفسد المحاولة في اللحظة الحاسمة. وتكمن صعوبة هذا الجزء في أن الوقت يكون حساسًا والحركة تكون سريعة كما أن الخطأ في لمس أي عقدة خطرة قد يؤدي إلى تعطيل التقدم أو إبطاء التنفيذ وهو ما يجعل المهمة تبدو مربكة لبعض اللاعبين في البداية. لكن عند الحفاظ على الهدوء والتعامل مع الاختراق بحذر يصبح تنفيذها ممكنًا دون تعقيد كبير خاصة إذا كان اللاعب قد تعود مسبقًا على أسلوب الاختراق في مواقف مشابهة داخل اللعبة. وفي أثناء هذه العملية يجب الانتباه إلى تهديد آخر لا يقل أهمية وهو هجمات العدو الأرضي الثاني الموجود في المنطقة. فهذا العدو يمكنه التدخل أثناء محاولة اختراق الدرون الطبي وإذا نجح في إصابة اللاعب فقد يتوقف التقدم أو يتعرض التنفيذ كله للارتباك وهو ما يضيع الوقت ويجعل تحقيق الهدف أكثر صعوبة. ولهذا من الضروري الاستمرار في المراوغة وتفادي الهجمات خلال الاختراق بدلًا من الوقوف في مكان ثابت. ويعني ذلك أن النجاح في هذا الجزء لا يعتمد فقط على سرعة الاختراق بل يعتمد أيضًا على حسن الحركة والقدرة على الجمع بين تنفيذ المهمة الدفاع عن النفس وتجنب تعطيل التقدم. وعندما يتمكن اللاعب من اختراق الدرون الطبي في أثناء قيامه بالعلاج مع الاستمرار في تفادي هجمات العدو الآخر فإنه يكون قد نفذ الجزء الأصعب من هذا الهدف بشكل صحيح وفتح الطريق أمام إكماله بسهولة أكبر. وبهذه الطريقة يصبح هدف إلحاق الضرر باستخدام الأعداء أوضح بكثير لأن الفكرة لا تقوم على الهجوم المباشر فقط بل على استغلال تفاعل الأعداء مع بعضهم داخل ساحة التدريب وتحويل هذا التفاعل إلى فرصة محسوبة تحقق الشرط المطلوب. ولهذا فإن هذا التحدي يكافئ اللاعب الذي يفهم آلية المرحلة ويتعامل معها بذكاء أكثر من اعتماده على القوة وحدها. كاتب لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.