كتبت: دانه الحديدى الأربعاء، 22 أبريل 2026 12:00 ص كشفت دراسة أجراها باحثون بجامعة كولومبيا أن بعض أمراض الأذن الشائعة والقابلة للعلاج، قد تكون مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالخرف. وبحسب موقع Fox news، نقلا عن مجلة طب الأذن والأنف والحنجرة، تشير الدراسة إلى كيفية ارتباط مشاكل الأذن الوسطى، التي قد تسبب فقدان السمع التوصيلي، باضطراب الدماغ. تفاصيل الدراسة حلل الباحثون مجموعة بيانات كبيرة من المعاهد الوطنية للصحة، بما في ذلك أكثر من 300 ألف بالغ أمريكي. ركزت الدراسة على ثلاث حالات فقدان السمع، وهى الورم الكوليسترولي (نمو غير طبيعي للجلد في الأذن الوسطى)، وانثقاب طبلة الأذن (ثقب في طبلة الأذن)، وتصلب الأذن (تغيرات غير طبيعية في عظام الأذن الوسطى). نتائج الدراسة بعد مقارنة تشخيصات الخرف لدى الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالات، وجد الباحثون أن الورم الكوليسترولي مرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بالاضطراب المعرفي بمقدار 1.77 مرة، وأن ثقب طبلة الأذن مرتبط بأكثر من ضعف المخاطر، بينما لم يتبين وجود ارتباط كبير بين تصلب الأذن والخرف. ووفقًا للدراسة انخفض خطر الإصابة بالخرف المرتبط بالورم الكوليسترولي وانثقاب طبلة الأذن، بشكل طفيف عند إجراء العلاج الجراحي. وأضاف الباحثون أن هذه النتائج تضيف إلى الأدلة الموجودة التي تفيد بأن "الإدراك يتأثر بالحرمان الحسي"، ولكنها تشير أيضًا إلى أن بعض الأسباب قابلة للعلاج، مما قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف. أهمية التواصل الاجتماعى لكبار السن كانت الدراسة قائمة على الملاحظة في تصميمها، مما يعني أنها تُظهر وجود ارتباط بين أمراض الأذن والخرف، لكنها لا تستطيع إثبات أن أحدهما يسبب الآخر، ووفقا للخبراء، فإن هذه النتائج تتفق مع الأدلة السابقة التي تكشف أنه كلما زاد انخراط الشخص في العالم اجتماعياً، خاصة مع التقدم فى العمر، قل احتمال إصابته بالخرف. وقال الباحثون بالدراسة: "يبدو الأمر كما لو أن الدماغ عضلة اجتماعية تحتاج إلى تمرين، فبدون القدرة على السمع، يصبح المرء أكثر انعزالاً عن العالم، وبالتالي أكثر عرضة للإصابة بالخرف".