فن / اليوم السابع

حياة الفهد تكشف أسرار حياتها: خوف من الليل.. وحنين لا ينتهي إلى الطفولة

كتبت: مارينا تراشر

الأربعاء، 22 أبريل 2026 11:07 ص

كشفت الفنانة الكويتية حياة الفهد خلال تصريحات تليفزيونية سابقة، عن جوانب إنسانية مؤثرة من حياتها الشخصية والفنية، حيث تحدثت بصراحة عن مخاوفها وذكرياتها وأصعب التجارب التي مرت بها، وأثارت حياة الفهد تفاعلا واسعا بعدما اعترفت بمعاناتها المستمرة مع "رعب الليل"، مؤكدة أنها منذ طفولتها لا تستطيع النوم إلا مع ظهور الضوء، قائلة إنها لا تعرف سبب هذا الخوف الذي يلازمها .

كما استرجعت ذكرياتها مع الطفولة، مشيرة إلى ارتباطها الكبير بوالدتها، ووصفت تلك الفترة بأنها من أجمل مراحل حياتها، خاصة لحظات السير معها في الشوارع القديمة، واستحضار روائح البيوت وصوت "الهيل" الذي لا يزال عالقا في ذاكرتها.

وتطرقت إلى مسيرتها الفنية، مؤكدة أن الفن بالنسبة لها مسؤولية كبيرة، وليس مجرد وسيلة للربح، مشددة على حرصها الدائم على تقديم أعمال قريبة من الناس وتعكس واقع المجتمع، بعيدا عن المبالغة أو الاستعراض، كما كشفت عن تعرضها لمواقف صعبة في الوسط الفني، أبرزها تعرضها للخداع في أحد التعاقدات بسبب ثقتها الزائدة، وهو ما دفعها لتوجيه نصيحة حاسمة للفنانين بضرورة قراءة العقود جيدا قبل التوقيع.

وعلى الصعيد الإنساني، أكدت أن أكبر مخاوفها لا تتعلق بها شخصيا، بل بأبنائها وأحفادها، حيث تحرص دائما على الدعاء لهم بالهداية والحماية، معتبرة أن الأمومة تظل الهاجس الأكبر في حياتها واختتمت حديثها برسالة ملهمة، شددت فيها على أهمية السعي والعمل وعدم الاستسلام للظروف أو التقدم في العمر، مؤكدة أن الإنسان يجب أن يظل فاعلا ومؤثرا طالما هو على قيد الحياة.

وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد

نعت نقابة المهن التمثيلية الفنانة الكبيرة حياة الفهد، التي رحلت عن عالمنا، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع، قدّمت خلالها العديد من الأعمال التي تركت أثرًا كبيرًا في وجدان الجمهور العربي.
وأكدت النقابة، أن الراحلة كانت رمزًا فنيًا وإنسانيًا مميزًا، استطاعت عبر أعمالها أن تخلّد اسمها في تاريخ الدراما العربية، بما قدمته من شخصيات صادقة ومؤثرة.

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا