تطل رائدة الأعمال وخبيرة الموضة السعودية نجود الرميحي من قلب العاصمة الفرنسية باريس، في تعاون حصري ومميز لتصدر غلاف مجلة "ليالينا"، حيث خضعت لجلسة تصوير فوتوغرافية وفيديو كشفت عن تفاصيل إبداعية تعكس عمق التجربة السعودية في المحافل الدولية.
وتجسد الرميحي من خلال هذا الظهور نموذج المرأة العصرية التي استطاعت تجاوز النمط التقليدي للتأثير الرقمي، منتقلةً نحو بناء شراكات استراتيجية متينة مع كبرى دور الأزياء العالمية، لترسخ مكانتها كأحد الرموز المؤثرة في صناعة الأناقة والجمال.
نجود الرميحي وبريق باريس في جلسة تصوير استثنائية
اختارت الرميحي معالم باريس التاريخية لتكون مسرحاً لقصة بصرية تدمج بين سحر التراث المعماري وحداثة التصاميم، حيث تنقلت بين جسر ألكسندر الثالث وحدائق التويلري العريقة في تمام الساعة الخامسة عصراً، وهي الساعة التي تمنح المصورين الضوء الذهبي المثالي.
وشهدت الجلسة تعاوناً مع نخبة من المصممين والمبدعين، حيث تألقت بفساتين "كوتور" تحمل بصمات المصممين رامي قاضي، وجورج حبيقة، ورامي العلي، بالإضافة إلى علامة "ikhfashion"، بينما أضفت مجوهرات "شوبارد" لمسة من الفخامة والترفع على الإطلالات.
تولى المصور لوكا مارسيلو توثيق هذه اللحظات بعدسة احترافية، مبرزاً كواليس العمل التي تعكس الجانب الإنساني والمهني لنجود، في حين أشرفت مصففة الشعر فيكتوريا رالف على تنسيق الإطلالات الشعرية لتناسب الأجواء الباريسية الراقية.
وجاءت هذه الجلسة داخل فندق "لو بريستول باريس" العريق، لتقدم محتوىً بصرياً متكاملاً يتناغم مع رؤية الرميحي التي تؤمن بأن الموضة لغة بحد ذاتها، وسيلة للتعبير عن الهوية والرسائل العميقة التي تتجاوز مجرد ارتداء الملابس الفاخرة.
لقراءة الحوار كاملاً ومشاهدة العدد الجديد من مجلة ليالينا اضغط هنــــــــــــــــــــــــــا
التحول من الشغف الشخصي إلى الريادة العالمية
تحدثت نجود الرميحي في حوارها الصريح عن البدايات التي شكلت وعيها بمفهوم الأناقة، مشيرةً إلى أن الموضة بالنسبة لها كانت دائماً انعكاساً للتحولات المجتمعية، تماماً كما فعلت صيحة "النيو لوك" في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
وأوضحت أن أسلوبها الشخصي شهد تطوراً جذرياً، فبعد أن كان يتمحور حول استكشاف الصيحات الرائجة في بداياتها، انتقل اليوم ليصبح تعبيراً حقيقياً عن هويتها المستقلة وثقتها بنفسها، مؤكدةً أن "الأصالة" هي العنصر الذي لا يمكنها التنازل عنه أبداً في أي قرار يتعلق بمظهرها أو قراراتها المهنية.
أضافت الرميحي أن الإلهام الذي تقدمه للفتيات لا يهدف إلى الحث على التقليد، بل يشجع على إبراز الفردية والتميز.
وفي سياق حديثها عن إدارة أعمالها، كشفت عن دور شركتها الاستشارية "Creatives Ci" التي تعنى بتنظيم الفعاليات المبتكرة ومساعدة العلامات التجارية العالمية على ولوج السوق السعودي باحترافية، مؤكدةً أن المرأة السعودية اليوم تحتل مواقع ريادية في صياغة الحوار العالمي حول الموضة، بفضل طموحها الذي لا يعرف الحدود وقدرتها على المزج بين موروثها الثقافي والمتطلبات المعاصرة.
دعم المواهب السعودية ومستقبل الصناعة في ظل التكنولوجيا
أولت نجود الرميحي اهتماماً كبيراً بمسؤوليتها تجاه المصممين الشباب في منطقة الخليج، مشيرةً إلى أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل تحتاج إلى منصات عرض قوية وفرص حقيقية للظهور الدولي.
وأثنت في هذا الصدد على النجاحات التي حققتها الأسماء السعودية عالمياً، مستشهدةً بمصمم "ستوديو آشي" كنموذج ملهم، كونه أول مصمم خليجي ينضم إلى التقويم الرسمي لأسبوع باريس للهوت كوتور، وهو ما يمثل انتصاراً للإبداع المحلي في المحافل الدولية الكبرى.
وعن التحديات المستقبلية، تطرقت الرميحي إلى دور الذكاء الاصطناعي في عالم الموضة، معتبرةً إياه أداة فاعلة لتحسين الكفاءة ودعم الخيال الإبداعي، لكنها شددت على أنه لن يتمكن من تعويض الإحساس البشري والحدس الشخصي الذي يقود سرد القصص الإبداعية.
واختتمت الرميحي حديثها بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي يكمن في القدرة على بناء جسور تواصل بين الإبداع والعمل التجاري، وبين الهوية المحلية والطموح العالمي، مع الحفاظ على بصمة هادئة ومؤثرة تعكس قيمها كأم ورائدة أعمال تسعى لتمكين الآخرين وصناعة التغيير في المشهد الجمالي المعاصر.
شاهدي أيضاً: تفاصيل إطلالة زينة مكي الملكية على غلاف مجلة ليالينا
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
