استأنفت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعها مع استمرار حالة الغموض بشأن مدة تعطل الإمدادات نتيجة حرب إيران، رغم تمديد واشنطن للهدنة. وزادت أسعار العقود المستقبلية القياسية بشكل طفيف بعد تقلبات حادة في الجلسة السابقة. وارتفعت العقود المستقبلية الهولندية الأقرب استحقاقاً، وهي المعيار القياسي لأسعار الغاز في أوروبا، بنسبة 2.4% لتبلغ 42.941 يورو لكل ميغاواط ساعة عند الساعة 10:42 صباحاً في أمستردام. وكانت العقود قد ارتفعت بأكثر من 8% خلال الجلستين السابقتين. تصاعد التوترات وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه سيُمدد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى قبيل انتهاء مدته مباشرةً، مع الإبقاء على الحصار البحري لمضيق هرمز، بعد عدم عقد محادثات السلام المقررة بين الجانبين. وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة ستحجم عن شن هجمات جديدة على إيران، إلا أنها ستواصل حصار السفن المرتبطة بطهران في هرمز حتى «اختتام المحادثات بطريقة أو بأخرى». إضافة إلى ذلك، تعرضت بعض السفن إلى إطلاق النار قرب هرمز، بعد هجمات خلال نهاية الأسبوع أدت إلى تصاعد التوترات في الممر الملاحي الحيوي. العقود المستقبلية وقالت إستراتيجية الطاقة لدى إحدى المجموعات المتخصصة فلورنس شميت قالت:«شحنات الغاز لن تتدفق عبر مضيق هرمز في المستقبل القريب». وأضافت:«أسعار العقود المستقبلية تراجعت من ذروات الشهر الماضي، لكن كلما طالت فترة بقاء الأسعار عند المستويات المنخفضة الحالية، زاد احتمال ارتفاعها عندما تعكس السوق الفعلية الواقع». ويركز المتداولون بشكل مكثف على التطورات في الشرق الأوسط مع بقاء مضيق هرمز مغلقاً فعلياً، مما يعرقل تدفق نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالمياً.