هو وهى / اليوم السابع

8 علامات تكشف اضطرابات الأكل والشهية مبكرا

كتبت مروة محمود الياس

الأربعاء، 22 أبريل 2026 05:00 م

الشراهة أو انعدام الشهية أو اضطرابات الأكل بشكل عام لا تتعلق فقط بكميات الطعام، بل تمتد لتشمل أنماطًا سلوكية ونفسية معقدة تؤثر على الصحة العامة ونمط الحياة بالكامل. الفارق بين سلوك غذائي غير منتظم وحالة مرضية يكمن في مدى تأثير هذه السلوكيات على الأداء اليومي، والعلاقات، والاستقرار النفسي. بعض العلامات قد تبدو بسيطة في البداية، لكنها قد تعكس مشكلة أعمق تحتاج إلى انتباه مبكر.


وفقًا لتقرير نشره موقع Alliance for Eating Disorders، فإن اضطرابات الأكل تمثل مجموعة من الأنماط السلوكية المرتبطة بالطعام، والتي قد تعيق قدرة الفرد على العيش بشكل طبيعي، وتؤثر على صحته الجسدية والنفسية ومساره المهني والاجتماعي.

قواعد صارمة في تناول الطعام

عندما يتحول الأكل إلى مجموعة من القوانين الثابتة التي لا يمكن كسرها، قد يكون ذلك مؤشرًا مهمًا. مثل الالتزام بكميات محددة جدًا، أو الامتناع التام عن أنواع معينة من الأطعمة، أو التقيد بأساليب تحضير محددة دون مرونة. هذه القيود إذا أصبحت مسيطرة على الحياة اليومية، فهي تتجاوز مجرد تنظيم غذائي.

تجنب الأكل في التجمعات

الانسحاب من المناسبات التي تتضمن طعامًا ليس مجرد تفضيل شخصي دائمًا. بعض الأشخاص يشعرون بقلق شديد في هذه المواقف، ما يدفعهم لتفاديها كليًا أو مغادرتها مبكرًا. هذا السلوك قد يؤدي إلى عزلة اجتماعية تدريجية.

علاقة مضطربة مع الطعام

تظهر الاضطرابات بوضوح في طريقة التعامل مع الأكل نفسه. قد يتخذ الأمر شكل تقليل شديد في الكميات، أو نوبات تناول مفرط، أو محاولات للتخلص مما تم تناوله بطرق غير صحية. كما أن الحالة النفسية تلعب دورًا كبيرًا، إذ قد يصبح الطعام وسيلة للتعامل مع التوتر أو الحزن أو حتى الفرح.

الإفراط في النشاط البدني

ممارسة الرياضة تصبح مشكلة عندما تتحول إلى وسيلة لتعويض الطعام أو عقاب للنفس. الانشغال الدائم بحساب ما يتم حرقه مقارنة بما تم تناوله، قد يعكس نظرة غير متوازنة للجسم والاحتياجات الطبيعية له.

التركيز المفرط على شكل الجسم

الانشغال المستمر بتفاصيل المظهر الخارجي، حتى لو لم تكن ملحوظة للآخرين، يعد علامة شائعة. قد يضع الشخص أهدافًا غير واقعية تتعلق بالوزن أو الشكل، ويقيس قيمته الذاتية بناءً عليها، ما يزيد من الضغط النفسي.

إخفاء الطعام أو تخزينه

بعض الأفراد قد يحتفظون بأطعمة معينة بشكل سري أو يخبئونها بعيدًا عن الآخرين. أحيانًا يكون ذلك بدافع الشعور بالأمان تجاه نوع محدد من الطعام، أو العكس، باعتباره ممنوعًا ويثير القلق.

تراجع تقدير الذات

ضعف الثقة بالنفس من السمات المتكررة، حيث يشعر الشخص بعدم الرضا عن ذاته أو مقارنتها بالآخرين بشكل سلبي. في كثير من الحالات، تصبح السيطرة على الأكل محاولة لاستعادة الإحساس بالتحكم في الحياة.

أعراض جسدية متغيرة

لا تتوقف المؤشرات عند الجانب النفسي، بل تمتد للجسم أيضًا. قد تظهر مشكلات في الجهاز الهضمي، أو إرهاق مستمر، أو تغيرات سريعة في الوزن، إضافة إلى الدوخة أو ضعف عام. هذه الأعراض تختلف حسب نوع الاضطراب، لكنها تمثل إنذارًا يستدعي الانتباه.
اضطرابات الأكل لا تسير بنمط واحد لدى الجميع، وقد تظهر العلامات بترتيب مختلف أو بدرجات متفاوتة. التعرف المبكر على هذه المؤشرات يساعد في طلب الدعم المناسب قبل تطور الحالة.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا