هو وهى / اليوم السابع

تقنية جديدة تعدل الجينات بدقة أعلى.. اكتشاف قد يغير مستقبل علاج السرطان

كتبت فاطمة ياسر

الأربعاء، 22 أبريل 2026 07:00 م

كشف فريق من العلماء عن تطوير إنزيم جديد ضمن تقنيات CRISPR، يتميز بقدرته على التفاعل مع إشارات كيميائية داخل الحمض النووي، وهو ما قد يساهم في جعل عمليات تعديل الجينات أكثر دقة وأمانًا خلال الفترة المقبلة، وفقًا لما ذكره موقع News-Medical.

ما الجديد في هذا الاكتشاف؟

يعتمد هذا التطور على قدرة الإنزيم على التعرف على ما يُعرف بـ"مثيلة الحمض النووي" (DNA methylation)، وهي عملية كيميائية طبيعية تحدث داخل الخلايا، يتم خلالها إضافة مجموعات صغيرة إلى الـDNA للتحكم في تشغيل أو إيقاف بعض الجينات. هذه الإشارات لا تغيّر الشفرة الوراثية نفسها، لكنها تؤثر بشكل كبير على كيفية عمل الجينات.

كيف تعمل التقنية الجديدة؟

في السابق، كانت أدوات CRISPR تعتمد بشكل أساسي على قراءة تسلسل الـDNA فقط، أي أنها تتعامل مع الشفرة الوراثية دون النظر إلى حالتها أو نشاطها. أما في هذا الاكتشاف الجديد، فأصبح الإنزيم قادرًا على التفرقة بين الأجزاء النشطة وغير النشطة من الجينات، من خلال قراءة العلامات الكيميائية المرتبطة بها.
وهذا يعني أن الأداة الجديدة يمكنها استهداف مناطق محددة داخل الخلايا بدقة أكبر، بدلًا من العمل بشكل عام، وهو ما يقلل من احتمالية حدوث أخطاء أو تأثيرات غير مرغوبة.

لماذا هذا مهم في الطب؟

تكمن أهمية هذا التطور في أنه قد يساعد في تحسين طرق العلاج الجيني، خاصة في الأمراض المعقدة مثل السرطان. فهذه الأمراض غالبًا ما ترتبط بتغيرات في نشاط الجينات وليس فقط في تركيبها، وبالتالي فإن القدرة على قراءة هذه الإشارات قد تساعد في استهداف الخلايا المريضة دون التأثير على الخلايا السليمة.
كما قد يسهم هذا الاكتشاف في تطوير علاجات أكثر دقة، تقل فيها الآثار الجانبية، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا في العلاجات الحالية.

هل يمكن استخدامه قريبًا؟

ورغم النتائج الواعدة، أكد الباحثون أن هذه التقنية لا تزال في مراحلها الأولى، وما زالت بحاجة إلى مزيد من الدراسات والتجارب قبل استخدامها بشكل فعلي في علاج المرضى.

خطوة نحو طب أكثر دقة

ويرى العلماء أن هذا التطور يمثل خطوة مهمة نحو ما يُعرف بالطب الدقيق، الذي يعتمد على فهم التفاصيل الدقيقة داخل الخلايا، وليس فقط التشخيص العام للمرض.

 يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام مستقبل جديد في علاج الأمراض، يعتمد على تقنيات أكثر ذكاءً وقدرة على استهداف المشكلة من جذورها، وهو ما قد يغير شكل الطب خلال السنوات القادمة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا