كتبت: دانه الحديدى
الأربعاء، 22 أبريل 2026 06:00 مأظهرت دراسة أجراها باحثون بالسويد ونشرت في موقع Medical xpress"، نقلا عن مجلة Nature Communications ، أن المسارات البيولوجية المرتبطة بمرض السكري من النوع الأول في المستقبل، قد تبدأ في وقت مبكر من الحمل وأن هذه العلامات يمكن اكتشافها في دم الحبل السري.
الضغوطات المبكرة ومرض السكري من النوع الأوليؤثر مرض السكر من النوع الأول على البنكرياس، وعلى وجه التحديد، تتلف خلايا بيتا المنتجة للأنسولين والتي تساعد في التحكم في نسبة السكر في الدم تدريجياً.
على الرغم من أن هذه الحالة تُعزى عادةً إلى خلل في الجهاز المناعي، إلا أن مجموعة متزايدة من الأبحاث تشير إلى أن خلايا بيتا نفسها تلعب دورًا فعالًا في تطور المرض، تتعرض خلايا بيتا للإجهاد عند إرهاقها أو تعرضها لظروف ضارة. في بعض الحالات، قد تتلف هذه الخلايا ذاتيًا قبل أن يُظهر الجهاز المناعي أي علامات على تأثر البنكرياس. تشمل عوامل الإجهاد المحتملة العدوى، وزيادة الطلب على الطاقة، وصغر حجم البنكرياس.
لا يندرج داء السكري من النوع الأول ضمن التعريف التقليدي لأمراض المناعة الذاتية. فهو يتطور في نهاية المطاف عندما يعجز الجسم عن إنتاج كمية كافية من الأنسولين. خلال فترات ازدياد الطلب على الأنسولين، كما هو الحال بعد تناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات أو أثناء الإصابة بعدوى ، تُجبر خلايا بيتا على العمل بجهد أكبر. وعندما تتوقف خلايا بيتا المُجهدة عن العمل بشكل صحيح أو تموت، فإنها تُطلق إشارات جزيئية تُحفز استجابة مناعية. وهذا يُثير احتمال أن تتبع الاستجابات المناعية، في بعض الحالات، تلف خلايا بيتا بدلاً من أن تُسببه.
امكانية التشخيص المبكر
استخدم الباحثون بيانات من دراسة " جميع الأطفال في جنوب شرق السويد" ، وهي دراسة طولية تتابع الأمهات وأطفالهن منذ أواخر التسعينيات.
كجزء من الدراسة، جمع الباحثون عينات من دم الحبل السري وخزنوها. بعد عقود تم اختيار عينات من أطفال أصيبوا لاحقًا بداء السكري من النوع الأول لهذه الدراسة، وفحصها بحثًا عن بروتينات معروفة بتورطها في الالتهاب، ثم استخدمنا أدوات التعلم الآلي لتحديد العوامل المرتبطة بخطر الإصابة بالمرض.
نتائج الدراسةوجد الباحثون أن مستويات العديد من البروتينات في دم الحبل السري تنبئ باحتمالية إصابة الطفل في هذه المجموعة بداء السكري من النوع الأول في المستقبل، تندرج هذه المؤشرات الحيوية البروتينية ضمن فئات قليلة، منها ما يساعد الجزيئات على الوصول إلى أماكنها المطلوبة؛ ومنها ما لا ينتمي إلى الجسم، مثل التلوث؛ ومنها ما يشارك في الحفاظ على بنية الخلية؛ ومنها ما يساعد في تنظيم الاستجابات المناعية.
حددت أداة التعلم الآلي أيضًا بعض البروتينات المرتبطة بعدم الإصابة بداء السكري من النوع الأول مستقبلًا، وتشير النتائج إلى أن دم الحبل السري قد يساعد الأطباء والآباء على معالجة خطر إصابة الطفل بداء السكري من النوع الأول بشكل استباقي، غالبًا ما يُتخلص من دم الحبل السري أثناء عملية الولادة ، لكن هذه "النفايات" قد تحمل معلومات قيّمة عن حياة الطفل المبكرة ونتائجه الصحية المستقبلية.
إلى جانب قيمته المحتملة في الكشف المبكر، يستخدم دم الحبل السري بالفعل كمصدر لعلاجات الخلايا الجذعية المنقذة للحياة . ويُضيف بحثنا إلى الأدلة المتزايدة التي تُشير إلى أن دم الحبل السري مورد هام لدعم صحة الطفل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
