كتبت إسراء بدر الأربعاء، 22 أبريل 2026 09:00 م أكد النائب أحمد سمير زكريا، عضو مجلس الشيوخ، أن ذكرى تحرير سيناء الـ 44 تمثل نقطة انطلاق جديدة لواحد من أضخم المشروعات التنموية في تاريخ مصر الحديث، مشيراً إلى أن القيادة السياسية نجحت في صياغة مفهوم جديد للسيادة الوطنية يرتكز على "العمران المخطط". وأوضح زكريا أن سيناء تحولت إلى مركز ثقل اقتصادي ولوجستي يربط بين قارات العالم الثلاث عبر بوابة قناة السويس، مشددا على أن ذكرى تحرير سيناء تجسيد لعظمة الإرادة المصرية في معارك "النصر والبناء". وأكد أن الدولة ضخت استثمارات تتجاوز تريليون جنيه وُجّهت لبناء بنية تحتية تضاهي المعايير العالمية؛ شملت 5 أنفاق عملاقة وشبكة طرق عالمية بطول 3000 كم، بالإضافة إلى منطقة قناة السويس الاقتصادية التي استقطبت استثمارات مليارية في قطاعات الهيدروجين الأخضر والصناعات التحويلية، مؤكداً أن هذا الإنفاق الضخم كان "ضرورة حتمية" لتحويل سيناء من بيئة صعبة إلى بيئة استثمارية جاذبة ومستدامة. وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن النجاح في تطهير سيناء من الإرهاب كان بمثابة الضوء الأخضر لبدء "العبور التنموي الكبير"، مشدداً على أن معركة البناء التي قادتها الدولة في شمال وجنوب سيناء من خلال إنشاء 17 تجمعاً تنموياً وتطوير الموانئ والمطارات (مثل مطار البردويل وميناء العريش)، هي التي قضت عملياً على جذور التطرف، واستبدلت لغة الرصاص بلغة العمل والإنتاج، مما خلق واقعاً جديداً يرتكز على الاستقرار والنمو. ووجه التحية لأبطال القوات المسلحة الذين حرروا الأرض، وللسواعد المصرية التي تبني الآن، مؤكداً أن الحفاظ على سيناء وتنميتها هو "أمانة جيل يسلمها لجيل" تحت راية الجمهورية الجديدة.