كتبت: دانه الحديدى
الأربعاء، 22 أبريل 2026 09:00 متعد خلايا الدم البيضاء، والتي تُسمى العدلات، من أوائل الخلايا المناعية التي تستجيب ويزداد عددها بشكل كبير أثناء العدوى والالتهاب، مما يغير نسبتها العدلات إلى أنواع الخلايا المناعية الأخرى في الدم.
وبحسب موقع "Medical xpress"، هذه النسبة، والتي تسمى نسبة العدلات إلى الخلايا الليمفاوية (NLR)، يمكن الحصول عليها بسهولة من تعداد خلايا الدم الكامل، والذي يستخدمه الأطباء لتشخيص العدوى وغيرها من الحالات المناعية.
مؤشر هامأظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون في مركز لانغون الصحي بجامعة نيويورك، أن ارتفاع نسبة العدلات إلى اللمفاويات (NLR) قد يُساعد في تحديد المرضى المعرضين لخطر الإصابة بمرض الزهايمر، وأنواع الخرف الأخرى قبل ظهور أي علامات على ضعف الإدراك، وقد حلل الباحثون بيانات نسبة العدلات إلى اللمفاويات لما يقرب من 400 ألف مريض من نظامين صحيين.
ووفقا للباحثون، يحدث ارتفاع عدد الخلايا المتعادلة قبل ظهور أي دليل على التدهور المعرفي، مما يقدم حجة قوية لدراسة ما إذا كانت الخلايا المتعادلة تساهم بشكل فعال في تطور المرض."
نُشرت الدراسة الجديدة في مجلة الزهايمر والخرف ، وتتضمن بيانات من حوالي 285000 مريض في أربعة مستشفيات تابعة لجامعة نيويورك لانغون وحوالي 85000 مريض من إدارة شؤون المحاربين القدامى الصحية.
بالنسبة لكل مريض، اختار الباحثون أقدم قياس متاح لنسبة العدلات إلى اللمفاويات (NLR) يتوافق مع معايير دراستهم: يجب أن يقع القياس ضمن الإطار الزمني للدراسة، وأن يكون عمر المريض 55 عامًا على الأقل. كما يجب أن يكون القياس قد تم قبل تشخيص إصابة المريض بمرض الزهايمر أو الخرف.
ثم قام الباحثون بالتحقق مما إذا كان الشخص قد تلقى لاحقًا تشخيصًا بالخرف خلال فترة الدراسة.
نتائج الدراسةوجد الباحثون أن ارتفاع نسبة العدلات إلى اللمفاويات (NLR) في كل مجموعة دراسية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بخطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف على المدى القريب والبعيد، وقد حُددت نسب العدلات إلى اللمفاويات المرتفعة بناءً على الوسيط، أي أن نصف المجموعة كانت نسب العدلات إلى اللمفاويات فيها أعلى من الوسيط، والنصف الآخر كانت أقل منه.
وبحسل الباحثون، من غير المرجح أن يكون ارتفاع نسبة العدلات إلى اللمفاويات كافياً للتنبؤ بخطر الإصابة بالخرف مستقبلاً بمفرده، مع ذلك عند دمجه مع عوامل خطر أخرى، قد يساعد في تحديد الأشخاص الذين ينبغي إخضاعهم لفحوصات أكثر شمولاً، وربما بدء العلاج قبل ظهور علامات التدهور المعرفي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
