كتب محمود طه حسين الأربعاء، 22 أبريل 2026 11:52 م في إطار توجهات الدولة المصرية نحو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في شبه جزيرة سيناء، وتأكيدًا على أن التعليم يمثل أهم المحاور الاستراتيجية والركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتعزيز الاستقرار المجتمعي، تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تنفيذ خطة طموحة لتطوير المنظومة التعليمية بمحافظتي شمال وجنوب سيناء. وتعكس هذه الجهود التزام الدولة بتوفير بيئة تعليمية متكاملة تواكب معايير الجودة، وتسهم في إتاحة فرص تعليمية عادلة، من خلال التوسع في إنشاء المدارس، ورفع كفاءة البنية التحتية، ودعم المعلمين، بما يضمن تحسين جودة المخرجات التعليمية، وتمكين أبناء سيناء من المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية. وفي إطار دعم التنمية التعليمية بمحافظة جنوب سيناء، تم تنفيذ مجموعة من المشروعات التي تستهدف التوسع في إنشاء المدارس وتحسين الخدمات التعليمية، وذلك على النحو التالي:مشروعات توسعات وصيانة شاملة بإجمالي عدد المشروعات (17) مشروعًا. وشددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى على دعم التعليم بالمناطق النائية وشملت: إنشاء وافتتاح (6) مدارس تعليم أساسي لخدمة أبناء التجمعات وتجهيز 27 استراحة بمدارس الوديان الجبلية لتوفير سكن مناسب للمعلمين وتوفير بيئة آمنة ومناسبة للإقامة والعمل. وأعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى إنه من أبرز المدارس التي تم تنفيذها أو تطويرها: مدارس بإدارات طور سيناء، رأس سدر، سانت كاترين، وغيرها، بمتوسط 11 فصلًا لكل مدرسة، بما يعزز الطاقة الاستيعابية وتسهم هذه الجهود في:تحقيق الاستقرار التعليمي بالمناطق الحدودية والنائية.دعم خطط الدولة للتنمية العمرانية في سيناء.تحسين جودة الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب. وتؤكد هذه الجهود المتواصلة أن الدولة المصرية تضع تنمية سيناء على رأس أولوياتها، وأن تطوير التعليم يمثل أحد أهم محاور هذه التنمية، حيث تسعى وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إلى مواصلة جهودها في بناء منظومة تعليمية حديثة قادرة على إعداد أجيال مؤهلة تمتلك المهارات والمعرفة اللازمة للمستقبل. كما تعكس هذه المشروعات حجم الاستثمار الحقيقي في الإنسان المصري، وترسخ مبدأ العدالة في إتاحة التعليم، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن والاستقرار في ربوع سيناء.