تواصل وحدة برامج التنمية البشرية بالإدارة العامة لرعاية الطلاب بـ جامعة العاصمة تنفيذ فعاليات المرحلة الأولى من مبادرة توعوية تحت عنوان "التسمم الرقمى"، والتى تستهدف مواجهة ومكافحة ظواهر المراهنات الإلكترونية والمقامرات والديب ويب والتطرف الإلكترونى، في إطار تنفيذ توجيهات المجلس الأعلى للجامعات ووزارة التعليم العالى.
وتُقام المبادرة تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، وريادة الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف نخبة من القيادات الجامعية، في إطار حرص الجامعة على تعزيز الوعى وبناء جيل قادر على مواجهة التحديات الرقمية المعاصرة.
ومن المقرر أن تستمر فعاليات المبادرة حتى الأحد 3 مايو 2026.
وتأتي المبادرة في إطار جهود جامعة العاصمة للتصدي للظواهر السلبية التي تؤثر على وعى الشباب، من خلال خطة متكاملة تهدف إلى تعزيز الوعي الرقمي وبناء شخصية طلابية قادرة على التعامل الواعي مع التحديات الإلكترونية.
الاستقطاب الالكترونى
وتتضمن المبادرة عدة محاور رئيسية، أبرزها محور التحصين الفكري الذي يركز على توعية الطلاب بأساليب الاستقطاب الإلكتروني وآليات غسيل الدماغ عبر المنصات الرقمية، إلى جانب محور التربية الإعلامية الذي يسعى إلى تنمية التفكير النقدي لدى الطلاب وتمكينهم من التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة، والتعرف على الحسابات الوهمية التي تستهدف إثارة الفتن.
كما تشمل المبادرة محور القوى الناعمة من خلال تنظيم مسابقات طلابية لإنتاج محتوى إبداعي، مثل الأفلام القصيرة والبودكاست والرسوم الكاريكاتورية، بهدف نشر الوعي ومواجهة التأثيرات السلبية للتسمم الرقمي.
وفي السياق ذاته، يركز محور الأمن السيبراني الأخلاقي على تعزيز مهارات حماية البيانات الشخصية، والتوعية بطرق التصدي لمحاولات الاختراق الفكري، وفهم آليات انتشار خطاب الكراهية على المنصات الرقمية، مع إتاحة منصة استشارية تقنية ونفسية بسرية تامة لدعم الطلاب.
كما تهدف المبادرة إلى تمكين الطلاب من أداء دور فاعل من خلال محور القيادة الطلابية، الذي يسعى إلى إعداد كوادر طلابية قادرة على قيادة حملات توعوية رقمية، ومواجهة خطاب الكراهية، وتنمية مهارات الحوار والمناظرة بأساليب علمية ومنطقية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
