الشرقية- إيمان مهنى الخميس، 23 أبريل 2026 03:39 م شكلت منطقة آثار الشرقية، فريقا من مفتشى الآثار وأخصائى الترميم، لبدء أعمال ترميم و دراسة التمثال المعثورعليه بمدينة الحسينية، خلال أعمال استكشاف أرض لإقامة نادي رياضي. التمثال فاقداً للجزء السفلي وأوضح مصدر لـ "اليوم السابع" ، أن التمثال المعثور علية نقل فور العثور عليه من داخل مجمع المعابد بالموقع إلى المخزن المتحفي بمنطقة صان الحجر، وذلك تمهيدًا لبدء أعمال الترميم الدقيقة والعاجلة، وفقًا لأعلى المعايير العلمية المتبعة فى صيانة وحفظ الآثار. وأوضح مزدوج وحالته متأثرة بعوامل تعرية التربية الطيبة التي تحافظ علي المواد العضوية ، مشيرا إلى أنه فاقد للجزء السفلي الذى كان يشمل الأرجل والقاعدة، من المقرر أن الفريق يقوم بأعمال الترميم والدراسة وتحليل النقوش الهيروغليفية والملامح الفنية بدقة لإعداد تقرير ، لوضع تقرير نهائي عنة و لتحديد هوية الشخصيتين المجسدين فيه، و التمثال المكتشف يتميز بضخامة لافتة، حيث يُقدّر وزنه ما بين 5 إلى 6 أطنان، ويبلغ طوله نحو 2.20 متر، وهو في حالة حفظ سيئة نسبيًا، بينما تُظهر الأجزاء المتبقية سمات فنية وملكية ترجّح أنه كان جزءًا من مجموعة ثلاثية (Triad)، على غرار ما تم الكشف عنه في عدد من المواقع الأثرية بمحافظة الشرقية. التمثال للملك رمسيس الثاني كشف مصدر مسؤول لـ "اليوم السابع"، أن التقديرات الأولية تشير إلى أن التمثال قد يعود للملك رمسيس الثاني الذي حكم مصر من قنتير وبرفقة أحد الآلهة، لافتا إلي هذا النمط شائع في تماثيل رمسيس الثاني، حيث حرص على الظهور بجوار آلهة تأكيدًا لفكرة ارتباطه الإلهي واعتباره ابنًا لهم. التمثال قد تم نقله في العصور القديمة من مدينة “بر-رمسيس” وأكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الكشف يُعد من الشواهد الأثرية المهمة التي تسلط الضوء على مظاهر النشاط الديني والملكي في منطقة شرق الدلتا، كما يسهم في تعزيز فهم ظاهرة نقل وإعادة توظيف التماثيل الملكية خلال عصر الدولة الحديثة، لا سيما في سياق ارتباط المواقع الإقليمية بالمراكز الملكية الكبرى. وأضاف محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسات الأولية تشير إلى أن التمثال قد تم نقله في العصور القديمة من مدينة “بر-رمسيس” إلى موقع تل فرعون، المعروف قديمًا باسم “إيمت”، لإعادة استخدامه داخل أحد المجمعات الدينية، وهو ما يعكس الأهمية الدينية والتاريخية للموقع عبر العصور. ومن الجديد بالذكر أنه في سبتمبر الماضي عن لوحة حجرية تمثل نسخة جديدة من مرسوم كانوب الشهير، الذي أصدره الملك بطليموس الثالث عام 238 ق.م. حين اجتمع كبار الكهنة بمدينة كانوب (شرق الإسكندرية) لتقديس وتبجيل الملك بطليموس الثالث وزوجته برنيكي وابنته، وتوزيع نص المرسوم على المعابد المصرية الكبرى. 89236-أعمال-الاستكشاف التمثال تمثال-أثري--بالحسينية تمثال-الحسينية-الأثري -متابعة-التنقيب