الإسكندرية أسماء على بدر الخميس، 23 أبريل 2026 08:07 م نظّمت كلية الطب جامعة الإسكندرية ندوة توعوية بالتعاون مع شركة توزيع الكهرباء بالإسكندرية، وذلك بمركز المؤتمرات بالكلية، بهدف رفع الوعي لدى جميع منتسبي الجامعة بأهمية الاستخدام الرشيد للكهرباء. مشاركة القيادات شارك فى الندوة الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب، والدكتورة إيمان يوسف، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة جيهان جوفيل، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، وأقيمت تحت إشراف الدكتور محمد صدقة، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. أهمية ترشيد الطاقة وفى كلمتها أكدت الدكتورة عفاف العوفي أن ترشيد استهلاك الطاقة لم يعد خيارًا، بل ضرورة وطنية تفرضها التحديات الراهنة، مشيرةً إلى مبادرة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة «فكّر…وفّر... غيّر» التي تستهدف نشر ثقافة الوعي بالسلوكيات الإيجابية داخل المجتمع الجامعي، وعلى رأسها الاستخدام الأمثل للموارد، وأضافت أن تعزيز هذه الثقافة يُعد أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة، ويعكس التزام الجامعة بدورها في دعم توجهات الدولة وبناء مجتمع أكثر وعيًا ومسؤولية. وأكد الدكتور تامر عبدالله أن هذه الفعالية تأتي ضمن جهود الكلية المستمرة لتعزيز الوعي المجتمعي، ودعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تحقيق الاستخدام الأمثل للطاقة، بما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد القومي والحفاظ على البيئة. ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد صدقة أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار خطة قطاع خدمة المجتمع لتنفيذ سلسلة من الفعاليات التوعوية التي تستهدف تعزيز السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع الجامعي، مؤكدًا أن الترشيد يبدأ من الممارسات اليومية البسيطة التي يقوم بها كل فرد، والتي يكون لها أثر تراكمي كبير على مستوى المؤسسة والدولة. تناولت الندوة عددًا من المحاور المهمة، من بينها أساليب الاستخدام الأمثل للطاقة داخل المؤسسات، وطرق الحد من الهدر في الاستهلاك اليومي، إلى جانب تقديم مجموعة من النصائح العملية التي يمكن تطبيقها داخل المنازل، بما يسهم في تقليل الفاتورة الكهربائية والحفاظ على الموارد. الاستمتاع للمناقشات كما شهدت الندوة تفاعلًا إيجابيًا من الحضور، حيث تم طرح العديد من الاستفسارات والمناقشات حول أفضل الممارسات لترشيد الطاقة، ودور كل فرد في دعم جهود الدولة لتحقيق الاستدامة وتقليل الأعباء الاقتصادية.