كتب محمود عبد الراضي
الجمعة، 24 أبريل 2026 11:44 صنجحت الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، حول منشور مدعوم بصور ادعت فيه صاحبة النشر تعرضها ونجلها للاعتداء بالضرب من قِبل جيرانها، فضلاً عن اقتحام مسكن جدتها وبعثرة محتوياته في محافظة الغربية، وهي الواقعة التي أثارت تعاطفاً وجدلاً واسعاً قبل ظهور الحقيقة.
الحقيقة الكاملة وراء منشور "اقتحام منزل سيدة الغربية" وضرب نجلها
وبالفحص الدقيق والتحريات التي أجرتها أجهزة الأمن بمديرية أمن الغربية، تبين أن جذور الواقعة تعود إلى "خلافات جيرة" تقليدية بين صاحبة المنشور (ربة منزل تقيم بدائرة قسم شرطة ثان طنطا) وبين جارتها. وتطورت هذه الخلافات إلى مشادة كلامية أدت إلى نشر تلك الادعاءات عبر "فيسبوك" لإثارة الرأي العام.
وعقب استدعاء طرفي النزاع ومواجهتهما بما نُشر، حدثت المفاجأة؛ حيث أقرت الطرفان بانتهاء الخلافات وقيامهما بالصلح والتراضي فيما بينهما، مؤكدين أن الأمور لم تتجاوز حدود المشاحنات الجيرانية التي تم احتواؤها، ونفوا وجود نية للاستمرار في التقاضي بعد جلسة الصلح التي تمت برعاية أمنية.
تأتي هذه الواقعة لتبعث برسالة هامة حول ضرورة تحري الدقة فيما ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تتبين في الكثير من الأحيان أن الصور والمنشورات "المفزعة" تخفي خلفها نزاعات بسيطة تنتهي بالصلح. ومع اتخاذ الإجراءات القانونية الإدارية اللازمة، تؤكد وزارة الداخلية استمرارها في رصد كل ما يمس أمن المواطنين واستجابتها الفورية لكل استغاثة، مع توضيح الحقائق للرأي العام بكل تجرد.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
