واجه المغني الأمريكي D4vd، واسمه الحقيقي ديفيد أنتوني بيرك، اتهامات جنائية خطيرة في لوس أنجلوس، بعد تطورات متسارعة في قضية مقتل المراهقة سيليست ريفاس هيرنانديز البالغة من العمر 14 عاماً. ووفق تقارير إعلامية أمريكية مثل CNN وABC News، فإن القضية تطورت من بلاغ جنائي إلى ملف معقد يضم أدلة رقمية وتحقيقات جنائية موسعة أثارت اهتماماً واسعاً داخل الولايات المتحدة وخارجها. أدلة رقمية تفتح مسار التحقيق كشفت النيابة العامة في لوس أنجلوس أن التحقيقات شملت تفتيش هواتف وحسابات سحابية مرتبطة بالمغني، حيث تم العثور وفق الادعاء على مواد يشتبه في ارتباطها باستغلال قصر. هذه الأدلة الرقمية لم تُقدَّم كإدانة نهائية، لكنها شكلت جزءاً محورياً من مسار التحقيق الذي يحاول إعادة بناء تسلسل الأحداث قبل وفاة الضحية. وأشارت السلطات إلى أن البيانات الرقمية، بما في ذلك تتبع المواقع والاتصالات، ساعدت في ربط الضحية بمركبة تيسلا تعود للمغني، وهو ما فتح الباب أمام توسع التحقيق ليشمل تفاصيل أكثر حساسية حول العلاقة بين الطرفين والأيام الأخيرة قبل الحادث. العثور على الجثة داخل سيارة تيسلا وفق تقارير الشرطة التي نقلتها وسائل إعلام أمريكية مثل NBC News وLos Angeles Times، تم العثور على جثة سيليست في سبتمبر 2025 داخل الصندوق الأمامي لسيارة تيسلا مسجلة باسم D4vd، وكانت المركبة موجودة في ساحة حجز بهوليوود. وأوضحت التقارير أن الجثة كانت داخل حقيبة وفي حالة تحلل متقدمة، ما دفع فرق التحقيق إلى التعامل مع القضية باعتبارها جريمة قتل معقدة تتطلب تحليلاً جنائياً شاملاً، يشمل الفحوص البيولوجية وربط الأدلة المادية بالبيانات الرقمية. تهم جنائية ثقيلة ودفاع ينفي وجه الادعاء العام إلى D4vd عدة تهم خطيرة تشمل القتل العمد، والاعتداء الجنسي المتكرر على قاصر، والتلاعب بجثة الضحية، مع الإشارة إلى احتمال وجود محاولة لإخفاء الجريمة. في المقابل، نفى فريق الدفاع جميع التهم، مؤكداً أن موكله بريء وأن الأدلة سيتم تفنيدها أمام المحكمة، مشددين على أن بعض الادعاءات لا تزال غير مثبتة قانونياً حتى الآن. قضية مفتوحة تحت أنظار الإعلام ما زالت القضية قيد التحقيق في لوس أنجلوس وسط متابعة إعلامية واسعة، حيث تصفها الصحف الأمريكية بأنها من أكثر القضايا تعقيداً خلال السنوات الأخيرة بسبب تشابك الأدلة الرقمية مع المعطيات الجنائية. ومع استمرار جلسات الاستماع، يبقى مصير القضية معلقاً على ما ستكشفه المحاكمة المقبلة من تفاصيل جديدة قد تغيّر مسارها بالكامل. توسع التحقيقات وربط الأدلة الرقمية بسلوك المشتبه به كشفت تقارير صحفية أمريكية إضافية، من بينها ما نشرته CNN وNBC News، أن التحقيق في قضية D4vd لم يعد يقتصر على واقعة العثور على الجثة فقط، بل توسع ليشمل تحليلًا معمقًا لنمط حياة المغني خلال الأشهر التي سبقت الحادث. وأفادت المصادر بأن المحققين يراجعون بيانات رقمية ضخمة تشمل مواقع التواصل، وسجلات المكالمات، وبيانات تحديد المواقع GPS المرتبطة بالهاتف والسيارة، في محاولة لإعادة بناء التسلسل الزمني الكامل لتحركاته وتحركات الضحية. كما أشارت بعض التقارير إلى أن فريق التحقيق يعمل على مقارنة نشاطه الرقمي مع شهادات شهود محتملين ظهروا خلال مراحل متقدمة من التحقيق، في إطار محاولة تحديد ما إذا كان هناك تواصل مباشر أو غير مباشر بين الطرفين قبل الوفاة. هذه الخطوة تعكس، بحسب خبراء قانونيين نقلت عنهم وسائل الإعلام الأمريكية، تحول القضية إلى نموذج معقد من القضايا الحديثة التي تعتمد بشكل كبير على الأدلة الرقمية في إثبات أو نفي التهم الجنائية. ضغوط إعلامية وتحولات في مسار القضية داخل الرأي العام في المقابل، تناولت تقارير أخرى صادرة عن Los Angeles Times وABC News كيف أصبحت القضية محور اهتمام إعلامي ضخم داخل الولايات المتحدة، خاصة مع تصاعد التغطية حول الخلفيات الشخصية والفنية للمغني. وأشارت الصحف إلى أن الرأي العام منقسم بشكل واضح بين من يرى أن الأدلة المتداولة كافية لإدانته معنويًا، وبين من يطالب بانتظار نتائج المحاكمة وعدم الانسياق وراء التسريبات الإعلامية. كما لفتت التقارير إلى أن الدفاع القانوني يحاول التركيز على فكرة أن بعض الأدلة الرقمية قد تكون قابلة للتأويل ولا تعني بالضرورة تورطًا مباشرًا في الجريمة. وفي الوقت نفسه، تواجه السلطات ضغوطًا متزايدة لتقديم نتائج واضحة وسريعة، خاصة مع حساسية القضية المتعلقة بقاصر. ويرى محللون أن هذه القضية قد تصبح واحدة من أبرز القضايا التي تعيد تشكيل النقاش حول استخدام الأدلة الرقمية في المحاكم الأمريكية، وحدود تأثيرها على الأحكام قبل صدور قرار قضائي نهائي. شاهدي أيضاً: قبل سارة خليفة: مشاهير تورطوا رسمياً في قضايا مخدرات شاهدي أيضاً: دنيا بطمة ليست الأولى: مشاهير دخلوا السجن في قضايا مختلفة