هنأت النائبة جيلان أحمد، عضو مجلس النواب، الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وأبناء الشعب المصري، ورجال القوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الوطنية المجيدة لتحرير سيناء، مؤكدة أن هذه المناسبة ستظل واحدة من أبرز محطات الفخر في تاريخ الدولة المصرية، بما تحمله من معانٍ راسخة تتعلق بالإرادة الوطنية وقدرة المصريين على الدفاع عن أرضهم واسترداد حقوقهم وصون سيادة الوطن، مشددة على أن هذه الذكرى العظيمة تعيد إلى الأذهان ملحمة وطنية متكاملة جسدت أسمى معاني التضحية والفداء، ورسخت في وجدان المصريين قيم الانتماء والولاء، وأكدت أن الدولة المصرية قادرة على تجاوز التحديات مهما بلغت صعوبتها، بفضل تماسك شعبها وقوة مؤسساتها. وأكدت النائبة جيلان أحمد أن عيد تحرير سيناء يجسد نموذجا متكاملا لانتصار الإرادة المصرية، حيث امتزجت فيه قوة القرار الوطني ببسالة القوات المسلحة وكفاءة التحرك السياسي والدبلوماسي، في معادلة دقيقة نجحت في استرداد الأرض وصون الكرامة الوطنية، لافتة إلى أن هذه الملحمة ستظل درسا خالدا في كيفية إدارة معارك استرداد الحقوق والدفاع عن المصالح الوطنية، كما أنها تمثل مصدر إلهام دائم للأجيال الجديدة في إدراك قيمة الوطن وحجم التضحيات التي بذلت من أجل الحفاظ عليه، مؤكدة أن ذكرى التحرير تكتسب هذا العام أهمية مضاعفة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات دقيقة، وهو ما يستدعي استحضار دروس الماضي وتعزيز روح الوحدة الوطنية كحائط صد أمام أي تهديدات. وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ما تشهده سيناء اليوم من استقرار راسخ وتنمية شاملة يعكس حجم الجهود والتضحيات التي قدمها أبطال القوات المسلحة والشرطة في مواجهة قوى الإرهاب والفوضى، مؤكدة أن مصر لم تكتف بتحقيق النصر في معركة استرداد الأرض، بل واصلت مسيرتها بنجاح في معركة تثبيت أركان الدولة الوطنية وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وهو ما مهد الطريق لانطلاق مشروعات تنموية غير مسبوقة غيرت وجه الحياة في سيناء وفتحت آفاقًا جديدة للمستقبل. وأضافت أن الطفرة التنموية التي تشهدها سيناء تمثل ترجمة حقيقية لإرادة سياسية قوية ورؤية استراتيجية شاملة تستهدف تحقيق تنمية مستدامة على مختلف الأصعدة، موضحة أن الدولة نجحت في ضخ استثمارات ضخمة تجاوزت 700 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية، من خلال إنشاء شبكة طرق ومحاور وأنفاق استراتيجية تربط سيناء بباقي أنحاء الجمهورية، بما يعزز من حركة التنمية ويجذب الاستثمارات، إلى جانب التوسع في تنفيذ مشروعات الإسكان وبناء مدن جديدة متكاملة، وتطوير قطاعات التعليم والصحة عبر إنشاء مدارس وجامعات ومستشفيات حديثة، فضلا عن مشروعات استصلاح الأراضي وإقامة مناطق صناعية توفر فرص عمل حقيقية وتسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين، بما يعكس التزام الدولة بوضع الإنسان في صدارة أولوياتها التنموية. وشددت جيلان أحمد على أن ذكرى تحرير سيناء ستظل رسالة متجددة تؤكد أن الوطن لا يصان إلا بالوعي والعمل والاصطفاف الوطني، وأن حماية الأرض لا تنفصل عن تعميرها وتنميتها، مشددة على أن ما تحقق في سيناء من إنجازات يعكس قدرة الدولة المصرية على تحويل التحديات إلى فرص، وصناعة مستقبل يليق بمكانتها الاستراتيجية وتاريخها العريق.