ـ عون: هدفنا يتجاوز الهدنة المؤقتة ..ونسعى لإطلاق مفاوضات جادة ترتكز على إنهاء "حالة الحرب" ـ ترامب: سندعم لبنان لتمكينه من حماية نفسه من حزب الله ـ إسرائيل: نأمل في تحقيق السلام مع لبنان قريبًا .. ماكرون: سننظم مؤتمرًا لدعم لبنان تنفس لبنان الصعداء عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، مساء الخميس ، تمديد فترة وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 3 أسابيع ، وذلك في ختام الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة التي عُقدت بين سفيرى لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة الأمريكية برعاية أمريكية . وقد لاقى القرار ترحيباً عربيا ودوليا واسعا ؛ فيما أعربت إسرائيل عن أملها في تحقيق السلام مع لبنان قريبًا. وقد أكد ترامب عقب اجتماعه مع عدد من المسؤولين الأمريكيين وممثلين رفيعي المستوى من "إسرائيل" ولبنان في المكتب البيضاوي، أن هناك فرصة كبيرة لتحقيق "السلام" بين "إسرائيل" ولبنان هذا العام. وأضاف ترامب أنه يتعين على "إسرائيل" أن تدافع عن نفسها إذا ما تعرضت لإطلاق نار غير أنها ستفعل ذلك بحذر شديد وستكون عملياتها "جراحية"؛ كما دعا ترامب إيران إلى قطع تمويلها عن حزب الله في لبنان؛ مؤكدا دعم واشنطن للبنان لحماية نفسه من "حزب الله". ودعا ترامب لعقد قمة فى واشنطن بين الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال فترة وقف إطلاق النار. فيما استبعد مسؤولون لبنانيون احتمال عقد هذا اللقاء بسبب احتلال إسرائيل 6% من الأراضي اللبنانية، ومواصلة غاراتها، وفق ما نقله عنهم موقع أكسيوس.ومن جانبه أكد وزير خارجية أمريكا ماركو روبيو أن التمديد يمنح فرصة للعمل من أجل سلام دائم. كيف بدت الأوضاع في الساعات الأولى عقب إعلان تمديد الهدنة بدت أجواء لبنان هادئة نسبياً في الساعات الأولى التي أعقبت قرار تمديد وقف إطلاق النار، ولكن سرعان ما تعكر صفوها بقصف مدفعى شنته قوات الاحتلال على منطقة وادى السلوقى فجر الجمعة. أعقبه استهدف الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلى منزلاً في بلدة تولين قضاء مرجعيون، ما أدى إلى أضرار مادية، أعقبها قصف مدفعي طال البلدة. كما شنّ غارة أخرى على بلدة خربة سلم في قضاء صور، بالتزامن مع تحليق مكثف في الأجواء. وفي السياق نفسه، أغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية على أطراف بلدة مجدل زون، فيما استهدف الطيران الاسرائيلى مرتفعات الريحان في منطقة جزين، وسط حالة من التوتر بين الأهالي. ومن جانبه، أشار الرئيس اللبنانى جوزيف عون إلى أن الاتصالات المباشرة مع الرئيس دونالد ترامب ركزت بشكل جوهرى على صياغة اتفاق مستدام لوقف إطلاق النار. وأوضح عون أن الهدف يتجاوز مجرد التهدئة المؤقتة، حيث تسعى الدولة اللبنانية لإطلاق مفاوضات جادة ترتكز على إنهاء "حالة الحرب" مع إسرائيل، بما يضمن استقراراً طويل الأمد يحفظ سيادة لبنان وأمن مواطنيه. وعقب ساعات من إعلان تمديد الهدنة ، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن باريس ستنظم مؤتمرا لدعم لبنان ونواصل العمل من أجل المفاوضات والسلام والاستقرار في لبنان. وأضاف قائلا يجب أن نقدم دعمنا للبنان بشكل ملموس للغاية وعلى أوروبا أن تنخرط بدرجة أكبر في هذا الملف. إسرائيل تعلن خسائرها وقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إصابة 45 ضابطا وجنديا في جنوب لبنان خلال الساعات الـ48 الماضية؛ مضيفًا أن 735 ضابطا وجنديا، أصيبوا بجروح، بينهم 44 خطرة و100 متوسطة منذ تجدد القتال في جنوب لبنان.