أكد النائب أحمد جابر الشرقاوي، عضو مجلس النواب، أن ذكرى تحرير سيناء هي بمثابة رسالة متجددة لكل من يهمه الأمر، بأن الدولة المصرية قيادة وشعباً لا تفرط في ذرة رمل واحدة، مشيراً إلى أن العودة الكاملة لأرض الفيروز كانت وما زالت تجسيداً لانتصار العقل والارادة، وبرهاناً على أن مصر تمتلك دائماً مفاتيح السلام بقدر امتلاكها لأدوات الردع والقوة. وأشار "الشرقاوي" إلى أن الدولة انتقلت من مرحلة "إثبات الحق" في سيناء إلى مرحلة "فرض الواقع التنموي"، موضحاً أن شبكة الطرق والأنفاق والمدن الجديدة التي أقيمت في قلب شبه الجزيرة ليست مجرد مشروعات عمرانية، بل هي دروع بشرية واقتصادية تهدف إلى قطع الطريق نهائياً أمام أية أطماع خارجية، وتحويل سيناء إلى منطقة جذب عالمية تليق بمكانة مصر الإقليمية. وشدد عضو مجلس النواب على أن التلاحم الفريد بين الشعب والقوات المسلحة في معارك التحرير وتطهير سيناء من الإرهاب، هو الضمانة الحقيقية لمواجهة التحديات الراهنة، لافتاً إلى أن الوعي الشعبي هو السلاح الأقوى في مواجهة الشائعات والمخططات التي تحاول النيل من استقرار الجبهة الشرقية، مؤكداً أن سيناء ستبقى دائماً رمزاً للشموخ المصري الذي لا ينكسر. كما توجه بالتحية لشهداء الوطن ولأهالي سيناء الأوفياء الذين ضربوا أروع الأمثلة في الصمود والولاء، مؤكداً أن الوفاء لتضحياتهم يتطلب منا جميعاً الاصطفاف الوطني لاستكمال مسيرة البناء الشامل، والعمل على أن تظل سيناء هي واجهة مصر المضيئة وقاطرة التنمية المستدامة للأجيال القادمة.