أكد رئيس لبنان العماد جوزيف عون، فى الذكرى 13 لتغييب المطران يوحنا إبراهيم مطران حلب للسريان الأرثوذكس، والمطران بولس اليازجي مطران حلب للروم الأرثوذكس، والتى تصادف أيضا الذكرى الـ 111 للمجازر السريانية، أننا نتضامن بالمطلق مع كل مخطوف فكيف مع مطرانين جليلين.
وأضاف: نسعى دائماً للكشف عن مصير المطرانين يوحنا إبراهيم وبولس اليازجي، ونعمل ليبقى لبنان واحة في هذا الشرق لكل إنسان ولكل جماعة ، بكل كرامة ومساواة.
وتوجه بالتحية للشعب اللبنانى الصامد المتمسك برسالته، سيداً حراً مستقلاً، أرضاً للتنوع والسلام.
ومن جهة أخرى، جدد حزب الاتحاد السرياني العالمي، تأكيده أن هذه الحادثة لا يمكن اعتبارها مجرد ملف إنساني غامض، بل جريمة سياسية ممنهجة استهدفت الوجود المسيحي في سوريا.
استهداف المكون المسيحي بسورياو أشار في بيان له إلى أن اختطاف المطران يوحنا إبراهيم والمطران بولس يازجي في أبريل عام 2013، شكل محطة مفصلية في سياق استهداف المكون المسيحي، مؤكداً أن الحقيقة لا تزال مغيبة في ظل تضارب الروايات وغياب أي إعلان رسمي واضح.
كما حمل الحزب المسؤولية السياسية للنظام البعثي السابق، مشيراً إلى تورط مجموعات مسلحة ادعت تمثيل المعارضة، كانت على تنسيق مع جهات أمنية، إضافة إلى ارتباطات إقليمية مشبوهة.
وأكد البيان أن المطرانين كانا من الأصوات الجريئة الداعمة لمطالب الحرية والكرامة، ما جعلهما عرضة لاستهداف سياسي مباشر، في وقت اعتبر فيه الحزب أن استمرار غياب الحقيقة يشكل فضيحة دولية ووصمة عار على المجتمع الدولي.
وختم الاتحاد السرياني العالمي بيانه بالتأكيد على مواصلة نضاله لكشف مصير المطرانين، موجهاً الشكر لكل الجهات التي عملت على إبقاء القضية حية، ومشدداً على أن هذه القضية لن تسقط بالتقادم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
