كتب محمود عبد الراضي- كريم صبحى
الجمعة، 24 أبريل 2026 11:16 منجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف لغز مقاطع الفيديو والصور التي أثارت حالة من الجدل والغضب على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ادعى صاحبها تعرض نجل شقيقته للتعذيب والتهديد بالقتل وإلقاء مادة كاوية عليه من قبل أهل طليق والدته في محافظة البحيرة.
وبدأت الواقعة بتداول منشور مدعوم بلقطات مصورة، زعم خلالها صاحب المنشور قيام أهلية زوج شقيقته بالتعدي على الطفل الصغير ومحاولة تصفيته جسدياً، وهو ما استدعى تحركاً فورياً من الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة للوقوف على حقيقة الأمر وحماية الطفل.
وبالفحص والتحري، تبين أن الواقعة "مجرد تمثيلية" نسج خيوطها القائم على النشر بسبب خلافات "مصاهرة" قديمة تعود لعام 2022. وكشفت التحقيقات أن الخلافات قائمة بين الطرف الأول (صاحب المنشور وشقيقته) والطرف الثاني (طليق الشقيقة المتواجد حالياً خارج البلاد، ووالده وزوجته ونجلتيهما)، وجميعهم يقيمون بدائرة مركز شرطة المحمودية، ومحرر بينهم عدة محاضر كيدية متبادلة أمام القضاء.
كما أكدت التحريات عدم صحة الادعاءات المتعلقة بإلقاء مادة كاوية أو التهديد بالقتل، حيث تبين أن الصور والفيديوهات تم توظيفها بشكل مضلل. وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت القوات من ضبط صاحب المنشور، وبمواجهته انهار واعترف بارتكاب الواقعة واختلاق الأكاذيب، مؤكداً أنه فعل ذلك لاستغلالها كأوراق ضغط في القضايا المتداولة بين الطرفين.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة باشرت التحقيقات وقررت اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيال الواقعة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
