كتب: محمد الأحمدى السبت، 25 أبريل 2026 10:06 ص اختتم مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر أعمال دورته العادية نصف السنوية، التي انعقدت بدار القديس اسطفانوس في المعادي، برئاسة غبطة الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك فى مصر وبمشاركة مطارنة الإيبارشيات ورؤساء الكنائس الكاثوليكية في مصر، إلى جانب ممثلي اتحاد الرهبانيات. انطلاقة روحية ورسالة رجاء استُهلت الاجتماعات بكلمة روحية للبطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، أكد خلالها أن القيامة تمنح الحياة معناها الحقيقي، داعيًا إلى الانطلاق بالكرازة ونشر رسالة السلام والفرح. كما دعا إلى الصلاة من أجل البابا فرنسيس في الذكرى الأولى لانتقاله، مشيدًا بسيرته الرسولية. حضور دبلوماسي ومناقشة قضايا إقليمية وشهدت الجلسة الافتتاحية مشاركة سفير الفاتيكان لدى مصر المطران نيكولا تيڤنان، الذي تحدث عن ثراء الكنيسة الروحي وأهمية العمل المشترك. كما شارك المنسنيور جوزيف فورو. واستضاف المجلس اللواء المهندس المتقاعد عفت أديب، الذي استعرض أبرز التحديات الإقليمية وتأثيرها على الأمن القومي المصري في ظل المتغيرات بالشرق الأوسط. تقارير اللجان وخدمة المجتمع واطلع المجلس على تقارير عدد من اللجان الأسقفية، من بينها لجنة الحوار المسكوني، ولجنة العائلة والحياة، ولجنة العدالة والسلام، إلى جانب تقرير المكتب الوطني للمنشآت البابوية. كما عرضت مؤسسات كنسية تعليمية وخدمية، مثل معهد التربية الدينية وكلية اللاهوت بالسكاكيني، تقاريرها، بالإضافة إلى تقارير اتحاد الرهبانيات وخدمة "إيمان ونور"، في إطار متابعة العمل الرعوي والتنموي داخل الكنيسة. إبراز دور الرهبانيات والتهنئة باليوبيل وفي سياق التعرف على رسالة الرهبانيات، استمع الآباء إلى خبرات الرهبنة السالزيانية (دون بوسكو)، والراهبات الفرنسيسكانيات المرسلات لقلب مريم الطاهر، مثمنين دورها في خدمة المجتمع. كما هنأ المجلس الكنيسة الكلدانية بانتخاب البطريرك مار بولس الثالث نونا، إلى جانب تهنئة الرهبنة الفرنسيسكانية بمناسبة اليوبيل ومرور 800 عام على انتقال فرنسيس الأسيزي. دعوات للسلام ودعم الوطن واختتم المجلس بيانه بالدعوة إلى الصلاة من أجل نجاح الزيارة الرسولية لقداسة البابا لاون الرابع عشر إلى أفريقيا، لتعزيز السلام والمصالحة والحوار بين الأديان. كما شدد على أهمية الصلاة من أجل مصر، ودعم استقرارها وازدهارها، مؤكدًا دور الكنيسة في ترسيخ قيم المحبة وقبول الآخر.