كتبت إيمان علي السبت، 25 أبريل 2026 11:16 ص أكد حزب الحرية المصرى، برئاسة الدكتور ممدوح محمد محمود، أن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، جاءت معبرة بصدق عن وجدان الشعب المصرى، وحملت رسائل واضحة تؤكد ثوابت الدولة فى حماية الأرض وصون السيادة، واستكمال مسيرة البناء والتنمية. وأضاف د. ممدوح محمود أن كلمة الرئيس السيسى أعادت التذكير بأن تحرير سيناء لم يكن مجرد انتصار عسكرى، بل نموذجا متكاملا لقدرة الدولة المصرية على استعادة الحقوق عبر مزيج من القوة العسكرية والحكمة السياسية والعمل القانونى، وهو ما يعكس صلابة الإرادة الوطنية عبر مختلف المراحل. وأوضح رئيس حزب الحرية المصرى أن الرسالة الأهم فى كلمة الرئيس تمثلت فى الربط بين معركة التحرير ومعركة التنمية، حيث أكد أن الدولة ماضية بقوة فى تعمير سيناء وتحويلها إلى نموذج تنموى متكامل، رغم التحديات الاقتصادية والإقليمية غير المسبوقة، وهو ما يعكس رؤية استراتيجية طويلة المدى لبناء دولة قوية ومستقرة. وفيما يتعلق بالوضع الإقليمى، شدد د. ممدوح محمود على أن خطاب الرئيس تضمن موقفا ثابتا تجاه قضايا المنطقة، يقوم على رفض التدخلات الخارجية، والحفاظ على وحدة الدول العربية، ودعم الحلول السياسية كبديل للحروب والصراعات، وهو ما يعزز من دور مصر كركيزة للاستقرار فى الشرق الأوسط.كما أشاد رئيس الحزب بالتأكيد الحاسم على دعم القضية الفلسطينية، ورفض تهجير الفلسطينيين، والدعوة إلى وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار، معتبرا أن هذه المواقف تعكس التزاما تاريخيا وأخلاقيا من الدولة المصرية تجاه الحقوق العربية. وأكد د. ممدوح محمود أن حديث الرئيس عن حجم التحديات الاقتصادية والضغوط العالمية، تضمن قدرا كبيرا من الشفافية والمصارحة مع المواطنين، إلى جانب التأكيد على استمرار جهود الدولة لتخفيف الأعباء وتحقيق التوازن بين متطلبات الإصلاح والحماية الاجتماعية. وأكد رئيس الحزب أن كلمة الرئيس بعثت برسائل طمأنة قوية للشعب المصرى، مفادها أن الدولة قادرة على تجاوز التحديات، وأن وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية هما الضمانة الحقيقية لمواصلة مسيرة الإنجاز، داعيا جميع القوى السياسية إلى دعم جهود الدولة والعمل بروح وطنية خالصة فى هذه المرحلة الدقيقة.