أكدت النائبة شيرين مصطفى، عضو مجلس النواب، أن ذكرى تحرير سيناء ستظل نبراساً يضيء طريق العزة والكرامة لكل المصريين، ومنهاجاً نتعلم منه أن الحقوق لا تسقط بالتقادم طالما خلفها إرادة سياسية صلبة وجيش وطني باسل، مشيرة إلى أن هذا اليوم يمثل عيداً لكل أم وزوجة وابنة مصرية قدمت أغلى ما تملك من شهداء وأبطال لتبقى سيناء حرة أبية تحت السيادة المصرية الكاملة. وأوضحت "مصطفى" أن الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي لم تكتفِ بتحرير الأرض من دنس الاحتلال ثم الإرهاب، بل انطلقت في "معركة وعي وتنوير" شملت بناء الإنسان في سيناء، مؤكدة أن إنشاء الجامعات والمدارس والمراكز الثقافية والمجتمعات العمرانية الجديدة هو الضمانة الحقيقية لغرس قيم الانتماء لدى الأجيال الناشئة، وتحصين عقول الشباب ضد الأفكار المتطرفة من خلال التنمية والعمل. وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن الطفرة التنموية التي تشهدها سيناء حالياً أولت اهتماماً خاصاً بالمرأة السيناوية والمصرية، عبر توفير فرص عمل ومشاريع متناهية الصغر ودعم الصناعات اليدوية والتراثية، لافتة إلى أن "تمكين المرأة" في قلب سيناء هو جزء أصيل من استراتيجية الدولة لتعزيز الاستقرار المجتمعي، وجعل سيناء بيئة جاذبة للحياة والعمل والاستثمار بجانب كونها درعاً واقياً للأمن القومي. واختتمت النائبة شيرين مصطفى بيانها بالتهنئة للقيادة السياسية والقوات المسلحة، مؤكدة أن الوفاء لذكرى التحرير يتطلب منا جميعاً مواصلة العمل والبناء والحفاظ على التلاحم الوطني خلف مؤسسات الدولة، لنثبت للعالم أن مصر التي استردت أرضها بالدم، قادرة على تحويل كل شبر في سيناء إلى واحة للرخاء وأيقونة للجمهورية الجديدة التي تحترم تاريخها وتبني مستقبلها بخطى ثابتة.