فن / ليالينا

أكرم حسني يعود بمسرحية "ما تصغروناش" في عيد الأضحى

تستعد مسرحية ما تصغروناش، بطولة الفنان أكرم حسني، للانطلاق ضمن خطة العروض المسرحية الخاصة بموسم عيد الأضحى المبارك 2026، في إطار موسم فني وترفيهي يشهد منافسة قوية بين عدد من الأعمال المسرحية التي تستهدف جذب الجمهور خلال فترة ، عبر تقديم تجارب متنوعة تجمع بين الكوميديا والدراما والرسائل الإنسانية.

تفاصيل عرض "ما تصغروناش" في عيد الأضحى 

ومن المقرر أن تبدأ المسرحية يوم 27 مايو/أيار المقبل، وتستمر حتى 30 مايو/أيار، على خشبة تياترو أركان بمدينة الشيخ زايد، وذلك بعد عرضها في ، وسط توقعات بأن تشهد إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، خاصة مع الشعبية الواسعة التي يتمتع بها أكرم حسني، إلى جانب طبيعة العمل التي تمزج بين الكوميديا والمشاعر الإنسانية في مختلف.

تفاصيل قصة "ما تصغروناش"

وتدور أحداث مسرحية "ما تصغروناش" حول عائلة تعاني من خلل جيني نادر وغريب، يجعل أفرادها يولدون بملامح الشيخوخة، بينما تتناقص أعمارهم بشكل غير طبيعي مع مرور الوقت، فيكبرون شكلاً ويصغرون زمنًا، حتى يرحلوا عن الحياة وهم لا يزالون في سن الطفولة، في مفارقة إنسانية قاسية تحمل الكثير من الألم والتناقض.
ويضع هذا الخلل الغريب أفراد العائلة في مواجهة مستمرة مع المجتمع، حيث يتحول اختلافهم إلى سبب دائم للدهشة أو السخرية، ويصبح التنمر جزءًا من يومياتهم، ما يخلق العديد من المواقف المؤثرة والإنسانية، التي تسلط الضوء على فكرة الاختلاف وكيفية تعامل المجتمع مع من يبدو مختلفًا عنه.

معاناة العائلة 

ورغم قسوة الواقع الذي يعيشونه، تحاول العائلة التماسك والبحث عن لحظات طبيعية تمنحهم بعض الدفء والأمل، فيخلقون لأنفسهم عالمًا خاصًا مليئًا بالمحبة واللحظات البسيطة، وبين هذه التفاصيل اليومية تتسلل الكوميديا كوسيلة للتخفيف من الألم، فيتحول الضحك إلى درع نفسي يواجهون به مصيرهم القاسي.
ويبرز داخل الأحداث "صادق"، الشخصية التي يجسدها أكرم حسني، باعتباره المحرك الرئيسي للقصة، إذ يرفض الاستسلام لهذا المصير الغامض، ويقرر خوض رحلة عن علاج قد يغيّر حياة العائلة بالكامل، مدفوعًا بالأمل تارة، والخوف تارة أخرى، في رحلة مليئة بالمفاجآت والتحديات.

ذات طابع فلسفي

وخلال هذه الرحلة، يكتشف "صادق" أن الحقيقة أكثر تعقيدًا مما كان يتوقع، وأن بعض الإجابات التي يسعى وراءها قد تحمل صدمات غير متوقعة، وهو ما يضعه أمام اختبارات إنسانية ونفسية صعبة، ويكشف جوانب جديدة من شخصيته ومن طبيعة العلاقات داخل العائلة.
ومع تطور الأحداث، تتكشف الطبقات الإنسانية المختلفة لكل فرد من أفراد الأسرة، حيث يعبر كل منهم عن ألمه بطريقته الخاصة؛ فهناك من يتمسك بالأمل مهما كانت الظروف، وهناك من يختار التعايش مع الواقع، وآخرون يجدون في السخرية والمرح وسيلة للهروب من القسوة التي يعيشونها، ما يمنح العمل ثراءً دراميًا وإنسانيًا واضحًا.
وتضيف هذه التباينات بين الشخصيات داخل العائلة الواحدة أجواءً كوميدية ودرامية متوازنة على خشبة المسرح، حيث تتنقل المشاهد بين الضحك والتأثر، في تجربة تجمع بين الترفيه والرسالة، وهو ما يميز العمل عن كثير من المسرحيات التقليدية التي تعتمد فقط على الكوميديا المباشرة.

خطة تنشيط المسرح المصري

ويأتي عرض "ما تصغروناش" ضمن خطة تستهدف تنشيط الحركة المسرحية خلال موسم عيد الأضحى، من خلال تقديم أعمال جديدة تعتمد على أفكار مبتكرة وقصص مختلفة، في وقت يشهد فيه المسرح المصري انتعاشة ملحوظة خلال المواسم والأعياد.
ومن المتوقع أن تحقق المسرحية حضورًا قويًا خلال فترة عرضها، خاصة مع اعتمادها على فكرة إنسانية غير تقليدية، إلى جانب حضور أكرم حسني الذي اعتاد تقديم أعمال تجمع بين الكوميديا الذكية والطرح المختلف، ما يجعل "ما تصغروناش" واحدة من أبرز المسرحيات المنتظرة في موسم عيد الأضحى 2026.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا