كتب محمود عبد الراضي
السبت، 25 أبريل 2026 04:57 مسجدوا شكراً لله فور خروجهم من بوابات مراكز الإصلاح والتأهيل، وعانقوا ذويهم بدموع غسلت سنوات الندم.. هكذا كان المشهد المؤثر لـ 602 نزيل عادوا إلى أحضان الحرية بقرار جمهوري من الرئيس عبد الفتاح السيسي، تزامناً مع احتفالات مصر بذكرى عيد تحرير سيناء المجيد.
أعرب المفرج عنهم عن عميق شكرهم وامتنانهم للقيادة السياسية التي منحتهم "قبلة الحياة" وفرصة جديدة للاندماج في المجتمع، مؤكدين أن القرار الجمهوري رقم 142 لسنة 2026 لم يكن مجرد إفراج قانوني، بل كان بمثابة طوق نجاة لأسرهم التي كانت تنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر.
وبكلمات تملؤها العزيمة، أكد العائدون للحرية أنهم تعلموا الدرس جيداً خلف الأسوار، معاهدين أنفسهم والمجتمع على عدم العودة لطريق الجريمة مرة أخرى، مشيدين بالمعاملة الكريمة والآدمية التي تلقوها داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، والتي ساعدتهم على تقويم سلوكهم وتدريبهم على حرف ومهارات تجعل منهم عناصر منتجة في وطنهم.
وكان قطاع الحماية المجتمعية بوزارة الداخلية قد أتم إجراءات الإفراج عن النزلاء ممن تنطبق عليهم شروط العفو، وسط أجواء احتفالية عكست استراتيجية الدولة في ترسيخ قيم حقوق الإنسان وتطبيق المفهوم الحديث للعقاب الذي يهدف إلى الإصلاح والدمج لا مجرد الحبس.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
