يستعد مجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام فريد، لعقد جلسة عامة هامة يوم الأحد المقبل، لمناقشة طلب مناقشة عامة مقدم من النائب نشأت حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة، وبحضور وزير الشباب والرياضة، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن آليات تطوير مراكز الشباب وتحويلها إلى منارات تنويرية قادرة على استيعاب طاقات الأجيال الجديدة.
وتأتي الجلسة لتركز على أن قضية رعاية النشء تمثل حجر الزاوية في استراتيجية بناء الجمهورية الجديدة، مع التأكيد على أن التحدي الحقيقي لم يعد يقتصر على البنية التحتية والإنشاءات فقط، بل يمتد ليشمل تطوير المحتوى والبرامج المقدمة، حيث يهدف طلب المناقشة إلى مراجعة شاملة للمنظومة لضمان قدرتها على جذب الشباب الذين تأثرت اهتماماتهم بالتطور التكنولوجي المتسارع.
ومن المقرر أن تتطرق المناقشات إلى عدة ملفات حيوية يطرحها النائب نشأت حتة، على رأسها ضرورة تبني التحول الرقمي وتحديث البرامج لتشمل تعليم الذكاء الاصطناعي ووظائف المستقبل، بدلًا من الاكتفاء بالأنشطة التقليدية والندوات التي لم تعد تجذب الشباب، كما سيتم استعراض آليات الاستثمار بنظام (BOT) لضمان التطوير المستمر دون المساس بحق المواطن في الحصول على خدمات بأسعار رمزية.
وتتناول الجلسة احتياجات المحافظات، حيث يتطرق النائب نشأت حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة، إلى وضع مراكز الشباب في محافظة المنيا، مشددًا على ضرورة معالجة الفجوة في جودة الخدمات المقدمة بين المدن والقرى التابعة للمحافظة. ويأتي الطلب بضرورة الإسراع في إنهاء أعمال التطوير للمراكز المدرجة ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بقرى المنيا، لضمان تحويلها من مجرد ملاعب رياضية إلى منصات ثقافية وتكنولوجية.
ويشمل الطرح ضرورة تسريع العمل في المراكز المدرجة ضمن مبادرة "حياة كريمة" بمحافظة المنيا، وضمان وصول الدعم للموهوبين رياضياً وفنياً في تلك المناطق النائية، وربطهم بالمنتخبات القومية، مع التأكيد على أهمية "كود الإتاحة" لدمج ذوي الهمم بشكل كامل في مراكز المحافظة.
وتستهدف المناقشة بناء على طلب النائب نشأت أبو حتة، تحويل هذه المنشآت إلى "مراكز خدمة مجتمعية" متكاملة تضم:
• حاضنات أعمال لدعم مشروعات الشباب الصغيرة.
• مراكز تخاطب ومكتبات رقمية حديثة.
• آليات رقابية صارمة على مجالس الإدارات لضمان الشفافية المالية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
