كتبت هبة السيد
السبت، 25 أبريل 2026 08:00 مقفز سهم شركة إنتل بشكل حاد بعد ظهور مؤشرات قوية على أن طفرة الذكاء الاصطناعي بدأت تعزز الطلب على وحدات المعالجة المركزية CPUs، في تحول لافت داخل سوق أشباه الموصلات، فقد كان الطلب على معالجات إنتل من الشركات التي تقدم خدمات الذكاء الاصطناعي قويًا للغاية خلال الربع الأول، لدرجة أن الشركة باعت حتى رقائق كانت قد استبعدتها سابقًا، في تحول مفاجئ دفع سهمها للارتفاع بقوة.
وصعد السهم بأكثر من 24% خلال التداولات المبكرة ليصل إلى 83 دولارًا، متجاوزًا ذروته التاريخية التي سجلها خلال فقاعة الإنترنت عام 2000، لترتفع القيمة السوقية للشركة إلى أكثر من 416 مليار دولار.
كما استفادت شركات منافسة من هذا الزخم، حيث ارتفعت أسهم AMD وArm بأكثر من 11% لكل منهما، مع تزايد القناعة بأن مرحلة "الاستدلال" في الذكاء الاصطناعي أي عملية استجابة الأنظمة لأسئلة المستخدمين قد تعيد وحدات المعالجة المركزية إلى قلب الصناعة، بعد سنوات من هيمنة وحدات المعالجة الرسومية GPUs المستخدمة في تدريب النماذج.
في المقابل، بدأت إنفيديا، التي قادت طفرة الذكاء الاصطناعي عبر رقائقها الرسومية، الاستعداد لمنافسة أكبر، إذ أعلنت مؤخرًا عن تطوير معالج مركزي جديد، في خطوة نادرة نحو مجال طالما تركته لمنافسيها، وارتفع سهمها بأكثر من 1%.
وعززت نتائج إنتل القوية ثقة المحللين، حيث رفعت ما لا يقل عن 23 مؤسسة مالية توقعاتها لسعر السهم، مدفوعة بتوقعات إيرادات أفضل من المتوقع، خاصة مع تزايد الطلب على معالجات Xeon المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وارتفع متوسط السعر المستهدف للسهم إلى 75 دولارًا، مقارنة بنحو 46.5 دولار قبل شهر واحد فقط، وأوضح المدير المالي للشركة أن جزءًا من هذه الطفرة يعود إلى ارتفاع الأسعار وضيق المعروض خلال الربع الأول، ما دفع الشركة إلى بيع مخزون من المنتجات التي لم تكن تتوقع تسويقها، مشيرًا إلى أن هذا العامل قد لا يتكرر في الربع الثاني.
ومع هذه المكاسب، ارتفع سهم إنتل بأكثر من 120% منذ بداية العام، بعد صعود بنحو 84% العام الماضي، في ظل تحسن أداء الشركة تحت قيادة رئيسها التنفيذي ليب-بو تان بعد سنوات من التعثر.
وتتداول أسهم إنتل حاليًا عند مستويات تقييم مرتفعة، إذ يبلغ مضاعف الربحية المتوقع نحو 90 مرة، مقارنة بـ37 مرة لـ AMD و22 مرة لإنفيديا، ما يعكس توقعات قوية بنمو أعمالها.
وفي دفعة إضافية لطموحاتها في مجال التصنيع التعاقدي، حصلت إنتل هذا الأسبوع على دعم مهم بعد فوزها بشركة تسلا كعميل لرقائقها المتقدمة ضمن خطط تطوير مجمع رقائق الذكاء الاصطناعي، وهو ما يرى محللون أنه قد يمثل خطوة حاسمة في استكمال تحول الشركة خلال السنوات المقبلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
