كتب: محمد الأحمدى
الأحد، 26 أبريل 2026 12:09 صكشف الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها ورئيس المجلس الإكليريكي العام، عن الحالات التي يُعد فيها الزواج المسيحي باطلًا وفق مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين، مؤكدًا أن القانون وضع شروطًا واضحة لصحة الزواج، وأي إخلال بها يؤدي إلى بطلانه بشكل مباشر.
3 شروط أساسية لصحة الزواج المسيحى وأوضح الأنبا بولا أن القانون حدد ثلاثة شروط رئيسية لاكتمال الزواج بشكل صحيح، وهى:
أولًا: توافر الرضا الكامل والصريح بين الزوجين دون أى إكراه.
ثانيًا: إتمام الزواج من خلال الطقس الديني المعروف بـ«الإكليل».
ثالثًا: أن يتم الزواج على يد رجل دين مسيحي مختص ومصرح له من الجهة الدينية.
وشدد على أن هذه الشروط تمثل الأساس القانونى والدينى لصحة الزواج، ولا يمكن تجاوز أي منها.
حالات البطلان: متى يُلغى الزواج؟
وأشار الأنبا بولا إلى أن غياب أي شرط من الشروط الثلاثة يؤدي مباشرة إلى بطلان الزواج، موضحًا ذلك بعدة أمثلة:
في حال عدم إتمام طقس الإكليل، يُعتبر الزواج باطلًا.
إذا تم الزواج دون إشراف كاهن مُصرح له، يفقد الزواج شرعيته.
في حال غياب الرضا الحقيقي بين الطرفين، يسقط العقد من الأساس.
وأكد أن هذه الضوابط تهدف إلى حماية قدسية الزواج وضمان عدم التلاعب به أو الالتفاف على أركانه.
وفي سياق متصل، أوضح الأنبا بولا أن القانون الجديد شدد على أن أي زواج يتم بشكل صحيح لا يمكن حله إلا وفقًا لنصوص هذا القانون فقط، بما يمنع أي اجتهادات فردية أو محاولات للتحايل خارج الإطار الرسمي.
تنظيم صارم لحماية الأسرة
وأكد أن هذه القواعد تأتي في إطار سعي الكنيسة إلى تنظيم ملف الأحوال الشخصية بشكل دقيق، بما يحقق التوازن بين الالتزام الديني والنظام القانوني، ويحفظ استقرار الأسرة المسيحية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
