يستعد معهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية بـ المركز القومي للبحوث لإطلاق مؤتمره السنوي الثامن عشر خلال الفترة من 27 إلى 28 أبريل 2026، بهدف صياغة مستقبل جديد للرعاية الصحية. تعكس هذه النسخة التزام المركز بتقديم حلول مبتكرة تتماشى مع رؤية مصر 2030، حيث أكد الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث، أن المؤتمر يمثل حجر الزاوية في استراتيجية ربط البحث العلمي بمتطلبات الدولة، مشيراً إلى أن شعار "إعادة رسم الحدود الطبية: مستقبل البحث الطبى المتكامل والابتكار" يجسد السعي المستمر لتطوير منظومة صحية قائمة على الابتكار والتحول الرقمي. برتوكولات علاجية متطورة وفي إطار تعزيز التكامل بين التخصصات المختلفة، أوضحت الدكتورة عبير محمد نور الدين، عميد المعهد ورئيس المؤتمر، أن الفعاليات ستركز على تحويل نتائج الأبحاث المعملية إلى واقع ملموس، وبروتوكولات علاجية متطورة تخدم المريض المصري وتواكب التطورات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق. ويشهد المؤتمر، حضورا لافتاً لنخبة من كبار الخبراء من الجامعات والمؤسسات الطبية المدنية والعسكرية، وتسبقه ورش عمل مكثفة في الفترة من 21 إلى 23 أبريل لتعزيز المهارات العملية للباحثين. وتناقش الجلسات العلمية أحدث التوجهات في علاجات الأورام، والطب التجديدي، والتقنيات الحيوية، بجانب قضايا حيوية مثل مقاومة المضادات الحيوية وصحة المرأة، بما يضمن تقديم رعاية صحية متكاملة قائمة على الدليل العلمي. وتتويجاً لهذا الحدث الاستثنائي، ستشهد الجلسة الافتتاحية تكريماً خاصاً لاسم العالم الجليل الدكتور مجدي يعقوب، بمنحه "درع التأثير العلمي والإنساني العالمي"، تقديراً لمسيرته الأسطورية التي جعلت منه نموذجاً ملهماً يجمع بين التميز الأكاديمي والرسالة الإنسانية السامية التي تخطت حدود العالم.