كتب محمود عبد الراضي - محمد أبو ضيف الأحد، 26 أبريل 2026 11:26 ص في الوقت الذي يضرب فيه غلاء الأسعار أبواب العالم، نجحت الدولة المصرية في خلق مساحة من الطمأنينة داخل السوق المحلي، تجسدت بوضوح في شوادر ومنافذ مبادرة "كلنا واحد". تقديم سلع غذائية واستراتيجية بجودة عالية هذه الملحمة التي أطلقتها وزارة الداخلية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، لم تكن مجرد أرقام وتخفيضات، بل تحولت إلى رسالة تضامن إنسانية وصلت إلى كل بيت، حيث اصطفت الشوادر في الميادين والشوارع الرئيسية لتقدم سلعاً غذائية واستراتيجية بجودة عالية وأسعار تقل عن مثيلاتها في الأسواق بنسب تصل إلى 60 في المئة، مما جعلها "القبلة الأولى" للمواطن الباحث عن الستر والجودة. الاستفادة من هذه المبادرة باتت أمراً يسيراً، حيث انتشرت الشوادر والمنافذ الثابتة والمتحركة في كافة ربوع الجمهورية، مع توقيع بروتوكولات تعاون مع كبرى السلاسل التجارية لتوفير جناح خاص بالمبادرة داخل كل فرع. وفي جولة ميدانية بين هذه الشوادر، تلمس بوضوح حالة من الرضا والارتياح بين المواطنين الذين توافدوا لشراء احتياجاتهم الأساسية، معتبرين أن وجود الدولة في قلب السوق هو الضمانة الحقيقية لمواجهة جشع بعض التجار. المبادرة تشمل مستلزمات المدارس والملابس ولم يقتصر الأمر على السلع الغذائية فحسب، بل امتدت المبادرة لتشمل المستلزمات المدرسية والملابس، لتخفف العبء عن كاهل رب الأسرة المصرية في مواسم الإنفاق الكبرى. وعبر المواطنون في الشوادر عن شكرهم العميق للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدين أن توجيهاته المستمرة بمد فترة المبادرة وتوسيع نطاقها تعكس شعوره الحقيقي بآلام المواطن البسيط واحتياجاته."شكراً يا ريس لأنك حاسس بينا"؛ هكذا لخصت سيدة مشهد الامتنان، مشيدة بجهود رجال الشرطة الذين لم يكتفوا بتأمين الشوادر، بل شاركوا في تنظيم عملية البيع وضمان وصول الدعم لمستحقيه.إن نجاح "كلنا واحد" يثبت يوماً بعد آخر أن تلاحم الشعب مع قيادته ومؤسساته هو الصخرة التي تتحطم عليها كافة الأزمات الاقتصادية، لتظل المبادرة نموذجاً ملهماً في الحماية الاجتماعية وبناء جسور الثقة بين الدولة والمواطن.