عاد مهاجم النادي الأهلي فراس البريكان، مرة ثانية وهكر الكمبيوتر الياباني، وذلك بعد تسجيله هدف الفوز في مرمى فريق ماتشيدا زيلفيا الياباني، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب مدينة الملك عبدالله بجدة، بحضور أكثر من 58 ألف مشجع، وتوج فريقه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة. فبعد أن اشتدت الأزمات، وضاقت المساحات، وحبس عشاق «الراقي» أنفاسهم تحت وطأة النقص العددي وظروف المباراة القاسية، يظهر كعادته، فهو ليس مجرد مهاجم، بل إعصار لا يهدأ وبركان لا ينطفئ، إذ لم يكتفِ بكونه هدافاً، بل وضع نفسه ملكاً على عرش القارة الصفراء بلمسة سحرية وهدف تاريخي في الأوقات القاتلة. وبهذا أثبت «البركان» أن الذهب لا يصدأ، وأن الأهلي قادم بقوة لفرض هيمنته على القارة الآسيوية، وبفضل إصراره وقتاليته تبتسم كأس القارة من جديد للراقي، ويبقى بجدة للمرة الثانية على التوالي ليضع بصمته في أعظم المحافل. وجاء هدف البريكان في الدقيقة 96 مع بداية الأشواط الإضافية، بعد مباراة عصيبة نتيجة طرد لاعب الأهلي زكريا هوساوي، وقد انتهى وقتها الأصلي بالتعادل السلبي، وبهذا الهدف أعاد البريكان إلى الأذهان علاقته الخاصة بالمواجهات أمام اليابانيين، ففي عام 2021 سجل هدف الفوز المهم لمنتخبنا أمام اليابان في تصفيات كأس العالم 2022، وكان هدف المباراة الوحيد الذي حضر عند الدقيقة 71، ومنح «الصقور الخضر» فوزاً مهماً في جدة، ليؤكد «البريكان» حضوره الحاسم في المواعيد الكبرى.