انهار المطرب المصري محمود الليثي بالبكاء أثناء حديثه عن علاقته بالفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب، كاشفاً حجم ارتباطه بها وحرصه على الوقوف إلى جانبها خلال أزمتها الأخيرة.
دعم بلا تردد
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية»، عبر الليثي عن اشتياقه الكبير لها، مؤكداً أنه لم يتردد لحظة في دعمها، وأنه كان مستعداً لترك كل التزاماته والتوجه إليها فور حاجتها له.
وأشار إلى أن علاقتهما ليست وليدة اللحظة، بل تمتد لسنوات طويلة تتجاوز 3 عقود، واصفاً إياها بأنها أقرب إليه من مجرد زميلة، بل بمثابة فرد من عائلته.
إشادة فنية
وأكد أنه يرى شيرين حالة فنية استثنائية يصعب تكرارها، معرباً عن أمله في عودتها القوية إلى جمهورها، ومشدداً على أن ما قدمه لها لا يذكر مقارنة بمكانتها لديه.
واختتم حديثه برسالة دعم مؤثرة، دعا لها فيها بالسلامة والعودة بشكل أقوى، مؤكداً أن الجميع ينتظرها لاستعادة بريقها على الساحة الغنائية.
موقف إنساني
ومن جانبها، أعربت شيرين عبدالوهاب عن امتنانها العميق لما قدمه لها محمود الليثي خلال أزمتها، مؤكدة أنه كان داعماً حقيقياً لها في أصعب الأوقات.
وقالت شيرين إنها ترغب في توجيه الشكر له، مشيرة إلى أنه قدّم لها مساندة إنسانية كبيرة، إذ فتح لها منزله وحرص على مساعدتها في تجهيز مسكنها، بل وقام بتوفير الأثاث لتتمكن من الإقامة وسط أسرته، في موقف يعكس عمق العلاقة التي تجمعهما.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
