كتب محمود عبد الراضي - محمد أبو ضيف
الأحد، 26 أبريل 2026 02:03 م
في خطوة تجسد روح التلاحم بين شباب الوطن، وتنفيذاً للرؤية الأبوية التي أرساها رئيس الجمهورية لتعزيز قيم الانتماء، نظمت وزارة الداخلية الملتقى الثالث لبرنامج التعايش المشترك، الذي يجمع بين طلبة أكاديمية الشرطة وزملاءهم من مختلف الجامعات المصرية.
تحولت أسوار الأكاديمية إلى خلية نحلعلى مدار أسبوع كامل من العمل والتدريب، تحولت أسوار الأكاديمية إلى خلية نحل، حيث انصهرت طاقات الشباب في بوتقة واحدة، ليكتشف طلاب الجامعات عن قرب كيف يُصنع "ضابط المستقبل" وما هي التحديات التي يواجهها خلف ميادين التدريب.
الملتقى لم يكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل كان تجربة حية غاص فيها الشباب في أدق تفاصيل الحياة العسكرية والشرطية، بداية من الطابور الصباحي الذي يعلم الصبر والانضباط، وصولاً إلى البرامج التدريبية المتطورة التي تستخدم أحدث التكنولوجيات لمواجهة الجرائم المستحدثة. وقد انبهر طلاب الجامعات بمنظومة التأهيل البدني والعلمي والثقافي التي يخضع لها طالب الأكاديمية، حيث شاهدوا كيف يتم صقل المهارات وتنمية القدرات لمواجهة كافة التحديات الأمنية بأسلوب احترافي يمزج بين القوة والذكاء.
المبادرة تهدف إلى بناء جسور من الثقة والتفاهمهذه المبادرة تهدف في مقامها الأول إلى بناء جسور من الثقة والتفاهم، وإطلاع جيل المستقبل من الأطباء والمهندسين والمعلمين على حجم التضحيات والجهد المبذول لتأمين جبهة مصر الداخلية. إنها رحلة في قلب "عرين الأسود" استهدفت إعداد جيل واعٍ، يدرك قيمة الأمن ويقدر دور رجل الشرطة في حماية المقدرات الوطنية، لتنتهي فعاليات الملتقى وقد تلاشت المسافات بين "البدلة الميري" و"الملابس المدنية" في مشهد وطني بامتياز.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
