شوق الفنان الكويتي ناصر الدوسري الجمهور لفيلمه القادم مع محمد آل مشوط بعنوان "عبارة السلام 98"، دون أن يكشف عن التفاصيل، حيث اكتفى بنشر صور جمعته بالأخير، مؤكداً أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل قريباً.
ناصر الدوسري في فيلم "عبارة السلام 98"
نشر ناصر الدوسري صورة عبر حسابه الشخصي على منصة سناب شات وكتب: "انتظرونا مع الغالي محمد آل مشوط، قريباً التفاصيل". وفي الوقت ذاته، أعاد محمد نشر الصورة التي جمعته بالفنان الكويتي وكتب عليها: "قريباً دعواتكم فيلم عبارة السلام 98"، بالإضافة إلى مقطع فيديو من جلسة تحضيرية جمعتهما مكتفياً بالتعليق: "قريباً".
نشر محمد عبر منصة "إكس" صورة جمعته بناصر الدوسري، ووجّه سؤالاً للجمهور: "كم درجة الشبه من 10؟"، وهو ما أشعل حماس الجمهور.
تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تجسيد ناصر الدوسري لقصة العبارة 98، التي راح ضحيتها عدد كبير، معبرين عن حماسهم الشديد لمشاهدة العمل.
شاهدي أيضاً: مدير أعمال حياة الفهد يكشف كواليس رسالتها الأخيرة
كتب أحد المتابعين: "دور بهذا الثقل لا يُحتمل… يولد له تقمّص، وهذا ملعب ناصر الدوسري. شخصية محمد آل مشوط في عبارة السلام مبنية على صراع نفسي حاد وتفاصيل لا تُلتقط إلا بإحساس صادق. ليس كل أحد يقدر على قيادتها، وناصر كلما دخل دورًا يسيطر عليه من كل الجوانب ويحركه بنظرة، وهذا المطلوب في الشخصية."
توقع الكثير أن يكون العمل درامياً من العيار الثقيل، وأن يحظى بنسبة مشاهدة كبيرة، خاصة مع التفاصيل المأساوية التي حملتها القصة الحقيقية.
تفاصيل قصة عبارة السلام 98
تعود أحداث قصة عبارة السلام 98 إلى غرق سفينة بحرية مصرية تابعة لشركة السلام للنقل البحري في 3 فبراير 2006 داخل البحر الأحمر خلال رحلة من مدينة ضبا السعودية إلى ميناء سفاجا في مصر.
كانت السفينة تقل عدداً كبيراً من الركاب بالإضافة إلى الطاقم، وتضاربت الروايات حول العدد الإجمالي، حيث قدر بأكثر من 1300 راكب بالإضافة إلى طاقم مكون من 90 شخصاً.
كشفت التقارير الإعلامية أن العبارة حملت العديد من المسافرين المصريين العائدين من أداء مناسك الحج أو العمل، بالإضافة إلى عدد من الركاب الأجانب، فضلاً عن حمل 220 سيارة على متنها.
تحولت قصة عبارة السلام إلى كارثة إنسانية راح ضحيتها أكثر من ألف شخص بين قتيل ومفقود إلى جانب عشرات الناجين فقط.
ووفقاً للتحقيقات، بدأ الحادث باندلاع حريق داخل غرفة المحرك، ما أدى إلى تسرب المياه واختلال توازن السفينة، خاصة مع طبيعة تصميمها كعبّارة “رو-رو” المخصصة لنقل المركبات، وهو ما ساهم في تسارع الغرق بشكل كارثي.
كما واجهت عمليات الإنقاذ صعوبات كبيرة وسط تضارب في المعلومات وتأخر في الاستجابة، بينما انقطعت إشارات الاستغاثة في الساعات الأولى للحادث، ما زاد من حجم الخسائر البشرية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
