فن / اليوم السابع

مريم ناعوم تكشف سر حبها للسينما فى باريس بسن الـ 15 عاما

كشفت السيناريست مريم ناعوم عن جانب إنساني مؤثر من حياتها الشخصية، وذلك خلال لقائها في بودكاست السيناريست الذى يقدمه السيناريست وائل حمدى، حيث تحدثت عن فترة المراهقة التي قضتها خارج ، وكيف شكّلت السينما وعيها الفني والإنساني.

وأوضحت ناعوم أنها عاشت مرحلة من العزلة الاجتماعية خلال إقامتها في فرنسا، وتحديدًا في الفترة ما بين سن 15 إلى 19 عامًا، مشيرة إلى أنها لم تكن تمتلك أصدقاء مقربين في ذلك الوقت، وهو ما دفعها للبحث عن ملاذ بديل.

وأضافت أن السينما كانت هذا الملاذ، حيث اعتادت الذهاب يوميًا إلى دور العرض، واعتبرتها “صديقتها الأقرب” خلال تلك السنوات، مؤكدة أن هذه التجربة كان لها تأثير كبير في تكوينها الفني.

كما أشارت إلى أنها كانت تعمل خلال تلك الفترة من أجل توفير ثمن تذاكر السينما، وهو ما يعكس مدى شغفها وارتباطها المبكر بهذا العالم، الذي أصبح لاحقًا مسارها المهني.

فيما كشفت الكاتبة مريم ناعوم عن رؤيتها الخاصة لطبيعة العلاقة المهنية بينها وبين المخرجين، مؤكدة أن الاختلاف والتحدي جزء أساسي من عملية الإبداع، وذلك خلال لقائها في بودكاست السيناريست، الذى يقدمه المؤلف وائل حمدى .

وأوضحت مريم ناعوم أنها تشعر بالقلق من العمل مع مخرج لا يمتلك وجهة نظر واضحة، قائلة إن وجود رؤية إخراجية قوية هو ما يخلق حالة من الحوار الحقيقي حول النص. وأضافت أنها لا تمانع الدخول في نقاشات حادة أو “مناكفات” مع المخرج، معتبرة أن هذه الحالة من الشد والجذب تدفع العمل إلى مستوى أفضل.

وأشارت إلى أن هذه النقاشات قد تصل أحيانًا إلى إعادة كتابة بعض المشاهد أو تعديل مسارات درامية كاملة، حتى يتم الوصول إلى الشكل الأنسب للمشهد والحكاية بشكل عام، مؤكدة أن هذه هي “مدرستها” التي تؤمن بها في تطوير الأعمال.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن التعاون القائم على الاختلاف البنّاء بين الكاتب والمخرج هو ما يصنع في عملًا مميزًا قادرًا على التأثير في الجمهور.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا