كتبت سماح لبيب
الأحد، 26 أبريل 2026 07:00 مكشف حادث أمني جديد داخل شركة أنثروبيك عن ثغرة مقلقة في منظومة حماية نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بعد أن تمكن عدد من مستخدمي منصة ديسكورد من الوصول غير المصرح به إلى نموذجها التجريبي "ميثوس" ، ورغم أن النظام كان مخصصًا للاستخدام المحدود من قبل شركاء موثوقين، فإن الحادثة أثارت تساؤلات جدية حول مدى صلابة آليات الحماية الحالية.
تفاصيل الإختراقوبحسب تقارير تقنية، فإن الاختراق لم يتم عبر هجوم مباشر على البنية الأساسية للشركة، بل من خلال استغلال ثغرات في نظام الوصول الخاص بجهة خارجية، هذا النوع من الثغرات يسلّط الضوء على نقطة ضعف مهمة وهى ليس النموذج وحده هو ما يحتاج إلى حماية، بل كل البيئة المحيطة به من مزودين وأذونات وصول وإعدادات أمنية.
ورغم أن التقارير ، لم تُشر إلى استخدام ضار أو هجمات فعلية ناتجة عن الوصول غير المصرح به، فإن مجرد إمكانية الدخول إلى نظام بهذا الحساسية يُعد إنذارًا خطيرًا ، فـ" ميثوس" مصمم خصيصًا لاكتشاف الثغرات ومحاكاة الهجمات السيبرانية، ما يعني أن سوء استخدامه قد يرفع مستوى التهديدات بدلًا من تقليلها.
وتكمن خطورة هذه الواقعة في أنها لا تتعلق فقط بخلل تقني محدود، بل تعكس تحديًا أوسع تواجهه صناعة الذكاء الاصطناعي ، وكيف يمكن التحكم في أنظمة أصبحت أكثر قوة وتعقيدًا من قدرة الرقابة التقليدية عليها .
تشير الحادثة ، إلى أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لن يعتمد فقط على تطوير قدراته، بل أيضًا على بناء أنظمة أمان أكثر صرامة وشمولية ، فكلما زادت قوة هذه النماذج، زادت الحاجة إلى ضمان عدم خروجها عن السيطرة أو تعرضها للاستغلال في مراحلها المبكرة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
