كتب: محمد الأحمدى الأحد، 26 أبريل 2026 07:36 م تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وفي إطار الدور التنويري الذي تضطلع به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، استضاف صالون المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي ندوة فكرية رفيعة المستوى بعنوان: «مصر والقضايا الإقليمية… كيف تُدار الأزمات إعلاميًا؟». تكامل الأدوار بين الدولة والمؤسسات الدينية افتتح الندوة نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي، مؤكداً على أهمية الوعي المجتمعي في مواجهة التحديات الإقليمية المتسارعة. وشدد نيافته على أن الصالون الثقافي يهدف دائماً إلى مد جسور التواصل بين المسؤولين والمثقفين لتقديم رؤية موضوعية لما يدور في المنطقة، مع تعزيز الجبهة الداخلية المصرية بالحقائق والمعلومات الموثقة. علاء يوسف: استراتيجية "الاستعلامات" في حماية الأمن القومى وشهد الصالون مشاركة محورية للسفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، الذي استعرض آليات الدولة في التعامل الإعلامي مع الأزمات الإقليمية. وأوضح يوسف أن إدارة الأزمات إعلامياً تتطلب توازناً دقيقاً بين الشفافية والحفاظ على محددات الأمن القومي، مشيراً إلى أن مصر تواجه حروباً من الشائعات والمعلومات المضللة التي تستهدف ثوابت الدولة وقضاياها الاستراتيجية في المحيط الإقليمي. تحليل إعلامي ومشاركة فاعلة وطرح الصالون تساؤلات جوهرية حول قدرة الإعلام المصري على التأثير في الرأي العام العالمي وتصحيح الصورة الذهنية عن القضايا العربية. وشهدت الندوة حضوراً لافتاً من الدبلوماسيين والإعلاميين، حيث أقيمت بقاعة المؤتمرات الكبرى بمقر البطريركية بالعباسية، لتؤكد من جديد أن المركز الثقافي القبطي بات منصة وطنية لمناقشة أهم القضايا التي تمس الشارع المصري والدولي.