تحوّل ميدان الكرة الأرضية في جدة إلى لوحة فنية نابضة تعكس إيقاع المدينة واحتفالاتها المتجددة، حتى بات المارّون من حوله يتابعون من خلاله أبرز المناسبات والفعاليات، من انطلاق «موسم جدة» بهويته البصرية المميزة، وصولاً إلى إعلان استضافة المملكة كأس العالم 2034. فمع اقتراب سباقات الفورمولا، يتزيّن الميدان بتصاميم مستوحاة من خوذات السائقين، بينما يكتسي في رمضان وعيد الفطر أجواءً روحانية واحتفالية دافئة. وفي اليوم الوطني ويوم التأسيس ويوم العلم، يتلألأ باللون الأخضر وترفرف حوله الأعلام، ليصبح رمزاً للفرح والانتماء. أما في «ساعة الأرض»، فتُطفأ أضواؤه بالكامل في رسالة تضامن مع المبادرات البيئية العالمية. ويعد الميدان، الذي افتتح عام 1982، معلماً يجسد انفتاح المملكة على العالم، ومركزيتها كحلقة وصل بين القارات. ويمتد ميدان الكرة الأرضية على مساحة 6,915 متراً مربعاً بقطر 94 متراً، وتتكون الكرة الأرضية بارتفاع 13 متراً وقطر 26.5 متر من الزجاج والأسمنت المدهون.