كتبت أسماء نصار
الإثنين، 27 أبريل 2026 09:18 صأعلنت شركة تنمية الريف المصرى الجديد عن تحقيق نجاح مميز وغير مسبوق فى تجربة زراعة القمح متحمل الملوحة بمنطقة المغرة، وذلك فى إطار جهودها المتواصلة لتنفيذ وإدارة المشروع القومى لاستصلاح واستزراع وتنمية المليون ونصف المليون فدان، وتعزيز كفاءة استغلال الموارد الطبيعية وفق أحدث الأساليب العلمية.
زراعة ثلاثة أصناف من القمح المتحمل للملوحة
وأوضحت الشركة أن التجربة شملت زراعة ثلاثة أصناف من القمح المتحمل للملوحة، تم اختيارها وتنفيذها وفق منهج علمى متكامل، بالتعاون مع مركز بحوث الصحراء التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، حيث تم تطبيق حزمة من الممارسات الزراعية الحديثة والتقنيات البحثية المتقدمة، بما يضمن دقة النتائج وقابليتها للتعميم.
وأكدت النتائج نجاح زراعة المحصول باستخدام مياه تصل درجة ملوحتها إلى نحو 8000 جزء فى المليون، وهو ما يمثل تقدمًا علميًا وتطبيقيًا مهمًا فى مجال استصلاح الأراضى، ويعكس إمكانية التوسع فى استغلال الأراضى ذات التحديات البيئية، خاصة فى ظل محدودية الموارد المائية التقليدية.
تحقيق مؤشرات إيجابية متعددة
وأشارت الشركة إلى أن هذه التجربة أسفرت عن تحقيق مؤشرات إيجابية متعددة، تمثلت فى ارتفاع نسب الإنبات للأصناف المزروعة، وإظهار قدرة واضحة على تحمل درجات الملوحة المرتفعة، إلى جانب تحقيق إنتاجية واعدة قابلة للزيادة مع التوسع فى التطبيق وتحسين الممارسات الزراعية، فضلًا عن الوصول إلى جودة حبوب تتوافق مع المعايير القياسية، وهو ما يعزز من الجدوى الاقتصادية لزراعة المحاصيل الإستراتيجية فى ظروف بيئية مماثلة.
كما أكدت أن هذا النجاح يجسد نموذجًا عمليًا لدمج البحث العلمى بالتطبيقات الزراعية على أرض الواقع، بما يسهم فى زيادة الرقعة الزراعية الفعلية، وتعظيم الاستفادة من مصادر المياه غير التقليدية، ورفع متوسط إنتاجية الفدان، وتحسين جودة المحاصيل، وذلك فى إطار رؤية متكاملة تستهدف تحقيق تنمية زراعية مستدامة.
وفى هذا السياق، صرح اللواء عمرو عبد الوهاب، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، بأن "نجاح تجربة زراعة القمح متحمل الملوحة فى منطقة المغرة يمثل إنجازًا علميًا وتطبيقيًا مهمًا، ويعكس بوضوح التوجه الاستراتيجى للشركة نحو تعظيم دور البحث العلمى كركيزة أساسية فى التنمية الزراعية".
وأشار إلى أن "هذه النتائج تفتح المجال أمام التوسع فى زراعة المحاصيل الاستراتيجية، وعلى رأسها القمح، فى الأراضى ذات الظروف البيئية الصعبة، بما يدعم جهود الدولة فى تحقيق الأمن الغذائى وتقليل الاعتماد على الاستيراد".
وأكد عبد الوهاب استمرار الشركة فى تطبيق أحدث النظم الزراعية، وتعزيز الشراكات العلمية، ورفع كفاءة استخدام الموارد، بما يضمن تحقيق أعلى إنتاجية ممكنة وفق معايير جودة عالمية، مشددًا على أن المشروع القومى للمليون ونصف المليون فدان يشهد تطورًا متسارعًا يعكس نجاح الرؤية التنموية الشاملة للدولة.
ويأتى هذا الإنجاز فى إطار استراتيجية شركة تنمية الريف المصرى الجديد الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، وتوسيع نطاق الإبتكار الزراعى، وتطبيق نتائج البحث العلمي بشكل عملى، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية فى قطاع الزراعة المصرى، وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق الإستدامة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
