تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، رسالة خطية من جواو مانويل لورينسو، رئيس أنجولا، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين. تسلَّم الرسالة - وفقًا لوكالة الأنباء الإماراتية - الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، خلال لقائه تيتي أنطونيو، وزير الخارجية والعلاقات الدولية بجمهورية أنجولا. وجرى - خلال اللقاء - بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات وعددًا من الدول، وانعكاساتها على أمن الملاحة الدولية، وإمدادات الطاقة، والاقتصاد العالمي، والسلم والأمن الإقليمي والدولي. واستعرض الجانبان مجمل التطورات الإقليمية المتصلة بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وناقشا السُبُل الكفيلة بتحقيق الاستقرار المستدام والسلام والأمن في المنطقة. كما بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين وسُبُل تعزيزها في المجالات كافة، لا سيّما الاقتصادية والتجارية، وذلك في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين. وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان - خلال اللقاء - عُمق العلاقات المتنامية والمتطوّرة التي تجمع بين الإمارات وأنجولا، مشيرًا إلى أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة فتحت آفاقًا واعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين، ويدعم جهودهما في تحقيق التنمية المستدامة لشعبيهما.