منوعات / الطريق

علماء روس يطوّرون جسيمات نانوية مبتكرة لرصد الأورام وقتل الخلايا السرطانيةالأمس الإثنين، 27 أبريل 2026 08:30 مـ

في خطوة علمية متقدمة قد تمثل نقلة نوعية في مجال علاج السرطان، أعلن علماء من جامعة موسكو عن تطوير نظام نانوي جديد يجمع بين التشخيص والعلاج في آن واحد، باستخدام جسيمات دقيقة قادرة على استهداف الأورام بدقة عالية والتفاعل معها داخل الجسم. 

 تمكن فريق بحثي من جامعة موسكو في روسيا من ابتكار جسيمات نانوية ذات تصميم ثنائي الشكل يشبه “الدمبل”، مصنوعة من مزيج من أكسيد الحديد المغناطيسي (الماغنيتيت) والذهب، في نظام متطور يمكن توظيفه في تشخيص الأورام السرطانية وعلاجها في الوقت نفسه. ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام عن الباحثين، فقد تم تزويد هذه الجسيمات بمكونات وظيفية دقيقة، حيث جرى مُحسّس ضوئي على الجزء المغناطيسي، إلى جانب ربط مادة فلورية (فلوروفور) على سطح الذهب، ما يمنح النظام القدرة على إصدار إشارات ضوئية داخل الورم تساعد على تحديد موقعه بدقة عالية، فضلًا عن قدرته على استهداف الخلايا السرطانية وقتلها عبر توليد أنواع تفاعلية من الأكسجين.

وأظهرت التجارب الأولية التي أُجريت على خلايا سرطان القولون نتائج واعدة، حيث سجل النظام فعالية ملحوظة في التفاعل مع الخلايا المصابة واستهدافها بشكل مباشر دون التأثير على الخلايا السليمة المحيطة.

وفي هذا السياق، أوضحت البروفيسورة نتاليا كلياتشكو، إحدى المشاركات في البحث، أن هذه الجسيمات النانوية تمتاز بقدرتها على دمج مركبات حساسة للضوء، ما يجعلها مناسبة للاستخدام في تقنيات التشخيص والعلاج الضوئي الديناميكي، الذي يعتمد على تفعيل المواد العلاجية داخل الجسم باستخدام الضوء.

وأضافت أن الفريق البحثي يخطط في المرحلة المقبلة لتوسيع نطاق استخدام هذه التقنية لتشمل أنواعًا أخرى من الخلايا والأنسجة، إلى جانب اختبار مركبات إشعاعية إضافية لرصد تأثيراتها المحتملة على عمليات تجدد الأنسجة، خاصة في الجهاز العصبي.

ويُنظر إلى هذا التطور على أنه خطوة واعدة في مسار أبحاث علاج السرطان، حيث يفتح الباب أمام تقنيات دقيقة تستهدف الخلايا المصابة دون الإضرار بالأنسجة السليمة، ما قد يغير مستقبل العلاجات التقليدية في هذا المجال.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا