سياسة / اليوم السابع

خالد عاشور طفل فلسطينى يواجه السرطان بعين تنزف ألما وحلم وحيد بالنجاة

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

في زاوية صغيرة من الألم، يجلس الطفل الفلسطيني خالد عاشور، ذو الأعوام الخمسة، مثقلا بوجع يفوق عمره الصغير، بينما يخوض معركة قاسية مع ورم سرطاني خبيث استقر في محجر عينه، وحول تفاصيل طفولته البريئة إلى رحلة طويلة من المعاناة والخوف.

معاناة مع المرض

لم يعد خالد يعرف من طفولته سوى غرف الفحص الطبي، ونظرات القلق المرتسمة على وجوه ذويه، بعدما تسبب الورم في جحوظ عينه اليمنى بصورة مؤلمة، مع امتداد خطير إلى الأنسجة المحيطة، في مشهد يعكس حجم المأساة التي يعيشها يوميا.

الطفل خالد عاشور
الطفل خالد عاشور

 

وبحسب التقارير الطبية، فإن الحالة الصحية للطفل تتدهور بوتيرة متسارعة، في ظل غياب الإمكانيات العلاجية المناسبة داخل غزة، حيث يرى الطاقم الطبي المشرف على علاجه، بأن استمرار تأخر التدخل العلاجي قد يؤدي إلى فقدانه البصر بشكل كامل، بل وربما الوصول إلى خيار استئصال العين كحل أخير لاحتواء الورم ومنع تفشيه.

تحذيرات الأطباء

الخطر لا يتوقف عند حدود العين فقط، إذ يؤكد الأطباء في مستشفى ناصر، أن الورم بات يشكل تهديدا مباشرا على حياة خالد عاشور، مع احتمالية امتداده إلى أجزاء أخرى من جسده، ما يجعل كل يوم يمر دون علاج سباقا مع الزمن، ومع الألم الذي يزداد قسوة على طفل لم يكمل عامه الخامس بعد.

اليوم، يحتاج خالد عاشور إلى فرصة عاجلة للسفر إلى الخارج لتلقي العلاج المتخصص، في محاولة لإنقاذ حياته وحماية ما تبقى من بصره، ومنحه حقه الطبيعي في الحياة واللعب والشفاء.

التقرير الطبي للطفل خالد عاشور
التقرير الطبي للطفل خالد عاشور

 

صرخات الأم

وبين صرخات الألم وأمل النجاة، تبقى قصة الطفل خالد عاشور واحدة من آلاف القصص الإنسانية التي تختصر حجم المعاناة التي يعيشها أطفال فلسطين، حيث يتحول المرض في ظل غياب العلاج إلى معركة بقاء، ويصبح العلاج حلما مؤجلا ينتظر يدًا تمتد قبل فوات الأوان.

وتروي والدة الطفل خالد عاشور تفاصيل المعاناة اليومية التي يعيشها صغيرها، مؤكدة أن حالته الصحية تتدهور بصورة مقلقة مع اشتداد الألم عليه يوما بعد يوم.

خالد عاشور
خالد عاشور

 

تقول الأم، في تصريحات خاصة لـ"": "حالة ابني أصبحت بالغة السوء، ولم نعد نعرف ماذا يمكننا أن نفعل من أجله؟، الألم ينهش جسده الصغير، وقد بات يصرخ لساعات طويلة من شدته، في مشهد يفطر القلب ويكشف حجم ما يعيشه من معاناة.

وتتابع :"كل ما أتمناه اليوم أن أتمكن من إخراجه للعلاج خارج البلاد، لعله يجد فرصة حقيقية للشفاء وإنقاذ حياته، فقد أنهكه المرض وأصبح جسده الصغير عاجزا عن تحمل المزيد".

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا