انطلقت منذ قليل فى جدة، فعاليات قمة خليجية تشاورية استثنائية، برئاسة ولى العهد السعودى رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان؛ لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط ضبابية يشهدها مسار التفاوض بين إيران وأمريكا وتصاعد أزمة الملاحة البحرية ومضيق هرمز. يشارك فى فعاليات القمة الاستثنائيئة لقادة دول مجلس التعاوم الخليجى كل من الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوى، وأمير قطر تميم بن حمد وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عيسى بن حمد، وولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة. تناقش القمة مستجدات الوضع الإقليمي، وسبل التعامل مع الاعتداءات المتكررة التي تنسب إلى إيران ووكلائها، والتي استهدفت بنى تحتية ومنشآت مدنية ونفطية، إلى جانب تداعيات إغلاق مضيق هرمز وما ترتب عليه من تعطّل الملاحة وتأثيرات سلبية على التجارة العالمية. كما تبحث القمة الجهود الدبلوماسية الجارية، وفي مقدمتها الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، في مسعى لاحتواء الأزمة وفتح مسارات تفاوضية تسهم في تهدئة الأوضاع وتفادي مزيد من التصعيد. توحيد الموقف الخليجي وتؤكد القمة أهمية توحيد الموقف الخليجي وتعزيز التنسيق المشترك بين دول المجلس، بما يدعم منظومة الأمن الجماعي ويحمي المكتسبات الاقتصادية.