كتب عبد الحليم سالم الثلاثاء، 28 أبريل 2026 04:15 م وجه الدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية العديد من الرسائل الهامة خلال توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة هيروشيما وشركة "سبريكس" اليابانية، لتنفيذ منهج الثقافة المالية بالمدارس المصرية، وذلك بالمقر الرئيسى للبورصة المصرية،وتهدف مذكرة التفاهم إلى وضع إطار متكامل للتعاون بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، وجامعة هيروشيما، وشركة "سبريكس"، في تنفيذ وضمان جودة منهج الثقافة المالية داخل النظام التعليمي المصري، من خلال تطبيق اختبار المهارات الأكاديمية الأساسية للثقافة المالية (TOFAS)، والمبادرات التعليمية ذات الصلة، وتتشارك الأطراف الثلاث في رؤية مشتركة لوضع مصر كنموذج إقليمي لتحديث التعليم والابتكار في المناطق العربية والأفريقية. وجه الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، عدة رسائل خلال كلمته، تضمنت الرسالة الأولى الإعراب عن فخره واعتزازه بما قدمه خلال فتره رئاسته للهيئة العامة للرقابة المالية وأن ما يحدث الآن من إدراج الثقافة المالية في المناهج الدراسية والشراكات جاء نتيجة لجهد كبير وتنسيق وتكامل بين كافة جهات وأجهزة الدولة، وزارة التربية والتعليم والهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة المصرية، معبرًا عن تفاؤله بما يحدث كونه أساس لتعزيز قدرات شبابنا وتسليحه بالمعارف والخبرات المالية اللازمة للمشاركة الفاعلة في بناء اقتصاد بلدنا. وتابع الوزير أن الرسالة الثانية تتضمن التأكيد على ضرورة تعاقب الإصلاحات واتساق السياسات وتعزيز الوعي كأسس لا غنى عنها لتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة والشمول المالي. وجاءت الرسالة الثالثة بأن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية ستعمل على تعزيز الثقافة الاستثمارية والتجارية لدي الشباب ودمجهم في منظومة الاستثمار والتجارة كأحد أولويات استراتيجية الوزارة. وأعرب الوزير، عن تفاؤله بمستقبل الاقتصاد المصري، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على استدامة الإصلاحات وبناء وعي استثماري حقيقي لدى الأجيال الجديدة، بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام. وأكد الدكتور فريد، أن البورصة المصرية تمثل منصة رئيسية تتيح للمجتمع المشاركة في نمو الشركات والاقتصاد، مشيرًا إلى أن الإصلاحات الاقتصادية، خاصة الضريبية، تسهم في تحفيز أداء الشركات وتعزيز قدرتها على النمو، وهو ما ينعكس إيجابًا على السوق والمستثمرين.