شهدت سوق الذهب في مصر تحوّلًا مفاجئًا أعاد رسم خريطة الاستثمار لدى المواطنين، بعدما تعرض المعدن الأصفر لانخفاض ملحوظ، مدفوعًا بقرارات مصرفية جذبت السيولة بعيدًا عن محلات الصاغة، في مشهد يعكس تغيرًا واضحًا في سلوك المدخرين.
انخفضت أسعار الذهب في مصر، اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، بشكل ملحوظ خلال التعاملات، في تراجع مفاجئ داخل السوق المحلية، حيث خسر عيار 21 — الأكثر انتشارًا — نحو 20 جنيهًا دفعة واحدة، متأثرًا بتطورات اقتصادية جديدة.
وجاء هذا الهبوط بالتزامن مع إعلان البنك الأهلي المصري وبنك مصر رفع العائد على الشهادات الثلاثية بنسبة 1.25%، ليصل إلى 17.25% سنويًا، مع صرف العائد بشكل شهري، وهو ما دفع عددًا كبيرًا من المواطنين إلى الاتجاه نحو الادخار البنكي باعتباره خيارًا أكثر استقرارًا مقارنة بالذهب.
أسعار الذهب بعد التراجع:
عيار 24: نحو 7986 جنيهًا عيار 21: نحو 6985 جنيهًا عيار 18: نحو 5984 جنيهًا الجنيه الذهب: نحو 55880 جنيهًا.
ويأتي هذا التراجع وسط متابعة دقيقة من السوق المحلية لأي تغيرات، خاصة مع التقلبات السريعة التي يشهدها الذهب عالميًا ومحليًا.
أبرز أسباب الانخفاض:
رفع أسعار الفائدة على الشهادات البنكية تزايد الإقبال على الأوعية الادخارية ذات العائد المرتفع ترقب قرارات البنك المركزي المصري المقبلة تأثر السوق المحلي بحركة الذهب في الأسواق العالمية.
تأثير قرارات البنوك:
أدت زيادة العائد على الشهادات إلى سحب جزء من السيولة من سوق الذهب، حيث فضّل المستثمرون توجيه أموالهم نحو أدوات مالية أكثر استقرارًا، مما تسبب في تراجع الطلب على الذهب وانخفاض أسعاره.
التوقعات المستقبلية:
تبقى تحركات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة مرهونة بقرارات البنك المركزي المصري، إلى جانب تطورات الأسواق العالمية، ما بين احتمالات استمرار التراجع أو عودة الارتفاع وفقًا للمعطيات الاقتصادية القادمة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
